القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الرياضيون المغاربة الذين حصدوا الذهب الأولمبي

  الرياضيون المغاربة الذين حصدوا الذهب الأولمبي


الرياضيون المغاربة الذين حصدوا الذهب الأولمبي فيديوهات لسباقاتهم

حقق الرياضيون المغاربة خلال تاريخ مشاركتهم في الألعاب الأولمبية 23 ميدالية من ضمنها 6 ميداليات ذهبية جميعها في رياضة ألعاب القوى .

من خلال الموضوع الذي تتصفحونه سأستعرض معكم هؤلاء الأبطال مع روابط فيديوهات لجميع السباقات النهائية الستة التي أحرزوا خلالها الذهب الأولمبي.

و حتى لا آخذ الكثير من وقت القارئ قمت بتمرير الفيديوهات مباشرة لـ اللّفات الأخيرة من السباقات و لكم حرية إرجاع الفيديوهات لنقطة البداية
 

لوس أنجلوس - الولايات المتحدة 1984

 
بلاد العم سام، هناك حيث حصدت المرأة المغربية الذهب للمغرب لأول مرة في تاريخ المملكة و ذلك عن طريق "نوال المتوكل" (22 سنة) في مسافة 400 متر حواجز، و صادف أنها كانت تتابع دراستها في الولايت المتحدة آن ذاك مسقط الأولمبياد لتلك الدورة
قام ملك المغرب الراحل "الحسن الثاني" بإصدار أمر بتسمية جميع المواليد الإناث بإسم نوال، اللواتي ولدن في نفس اليوم الذي حققت خلاله نوال المتوكل الذهب للمغرب
سبق و أن شغلت نوال المتوكل منصبا رياضيا مرموقا، كنائبة رئيس اللجنة الأولمبية، هي أول امرأة عربية و إفريقية تنال هذا المنصب.

🥇
 
 
يبدوا أن صدمة المغرب بتحصيل أول ذهبية في تاريخه لم تكن الأخيرة خلال دروة لوس أنجلوس
حيث حقق العداء "سعيد عويطة" (29 سنة) ميدالية ذهبية في سباق 5000 متر
كان عداءا متعدد التخصصات و نافس في مختلف المسافات خلال مسيرته الرياضية،
فإلى جانب مسافة الـ 5000 متر، جرى أيضا في 800م و 1500م و 10000م
عمل سعيد عويطة كمحللا للأحداث المباشرة لألعاب القوى في الجزيرة الرياضية سابقا. 

 
 
 
 

سيول - كورية الجنوبية 1988

 
فضل تحقيق ثالث ميدالية ذهبية للمغرب يرجع لعداء المسافات الطوية "إبراهيم بوطيب" (21 سنة)
و الذي حقق فوزا ساحقا و سهلا في نهائي مسافة العشرة آلاف متر.
 


برشلونة - إسبانيا 1992

 

لثالث دورة على التوالي ينال عداء مغربي ذهبية أولمبية
و لثاني مرة على التوالي ينال المغرب ذهبية سباق 10.000 متر، و ذلك عن طريق "خالد السكَّاح" (26 سنة)

الطريف في هذا السباق هو أن اللجنة الأولمبية قامت في البداية بسحب الميدالية من البطل المغربي لأنها اتهمته بالتواطئ مع مواطنه "حمُّو بوطيب"
ضد العداء الكيني بالتآمر عليه لكي يسهل أحدهم على الآخر السباق من خلال عرقلة العداء الكيني
تصور أنه قبل اللفة الأخيرة قام رئيس اللجنة التقنية لألعاب القوى شخصيا بالدخول إلى الحلبة محاولا تأخير العداء بوطيب و لم ينجح في إمساكه
العداء الكيني قال بأنهما كان يتحدثا معا خلال السابق و لا يعرف ما الذي كانا يقولانه 🤣 ، دافع البطل المغربي عن حقه و صرح بأنه كان يطلب من مواطنه الإبتعاد لأنه يضيق عليه
لاحقا و بعد ارتفاع أصوات الصحافة و الجماهير بإتهام اللجنة الأولمبية بالعنصرية، تراجعوا عن قرار سحب الميدالية و تم عزف النشيد المغربي في الأولمبياد مرة أخرى
حاليا أصبح موضوع تواطئ العدائين من نفس البلد ضد خصومهم أمر جار به العمل و صار يعد نوعا من التكتيك في السبقات.
 
🥇
 

أثينا - اليونان 2004


 
لم يعزف النشيد المغربي لدورتين أولمبيتين متتاليتين 1996 و 2000، رغم أن المغرب واصل خلالهما تحقيق ميداليات فضية و نحاسية

"هشام الكروج" ، إنه أفضل عداء عربي في التاريخ و أحد أفضل الرياضيين في العالم، حائز على ذهبيتين أولمبيتين و فضية أولمبية، بطل العالم في الهواء الطلق 4 مرات و داخل القاعات 3 مرات، 
و المتوج بأحسن رياضي في ألعاب القوى ثلاث مرات، رقمه العالمي بثلاث دقائق و 26 ثانية الذي حققه سنه 1998 في مسافة 1500م لا يزال صامدا حتى الآن

قصة هشام الكروج آلمت كل مغربي عندما سقط خلال نهائي سباق أولمبياد أتلانتا الأمريكية 1996 حيث شارك كعداء شاب و كحامل لقب لبطولة العالم داخل القاعات و مرشح للحصول على ميدالية أولمبية
كان السباق سيحتدم في اللفة الأخيرة بين "هشام الكروج" و بين العداء الجزائري "نور الدين مورسيل" الذي فاز بالسباق في النهاية بعد أن قام أحد العدائين الأفارقة بالوطأ على قدم هشام فأسقطه على الأرض و خسر السباق

بعد ذلك تجاوز هشام هول الصدمة و كان المرشح الأبرز لحصد الذهب خلال أولمبياد سيدني الأسترالية 2000، فقد كان آن ذاك بطل العالم في آخر نسختين و صاحب الرقم القياسي العالمي الصامد ليومنا هذا
فبعد أن قاب قوسين أو أدنى من حصد الذهب في أولمبياد سيدني 2000 و بعد أن كان متقدما في السباق النهائي بأريحية على بعد بضعة أمتار من النهاية إلا أنه حل ثانيا حيث أخفض من سرعته بسبب العياء

إنهار المغاربة و هم يشاهدون بطلهم العالمي يستمر في خسارة السباقات النهائية الأولمبية بغرابة، لكن هشام لم ينهار و واصل الهيمنة على مختلف البطولات العالمية و الملتقيات الدولية
 
و خلال دورة أثينا 2004 تحققت العدالة الإهية لهشام الكروج (30 سنة) عندما فاز أخيرا بنهائي سباق 1500م، و لا أزال أتذكر صراخي في المنزل و صراخ الجيران و فرحة كل المغاربة في تلك الليلة
هشام لم يشبع بعد من الذهب الأولمبي، لأنه قرر خوض نهائي الـ 5000 متر في نفس الدورة رغم أنه سباق طويل ليس من اختصاصه، و كبطل أولمبي فقد سُمح له بدخول النهائي مباشرة من دون تصفيات
فكانت المفاجأة أن فاز هشام الكروج بالسباق محققا ثاني ميدالية ذهبية له في نفس الدورة و الميدالية الأولمبية الثالثة له باحتساب فضية 2000 
و السادسة للمغرب الذي حصل رياضيوه على أكثر من ميدالية ذهبية في نفس الدورة للمرة الثانية بعد الـ 84

 إنتقم هشام لنفسه و أشفى غليل عشاقه ، في الصورة أعلاه يشير إلى الرقم 2 في صدمة بتحقيقه لميداليتين ذهبيتين، قرر هشام الكروج أن يعتزل عقب ذلك السباق على رأس قمة القمم. 
 
🥉🥇🥈 
 
و أخيرا لا ننسى أبدا تقديم خالص الشكر لباقي العداءات و العدائين المغاربة الذين قاتلوا و جلبوا للمغرب ميدالية فضية أو نحاسية
سواء في المسافات القصيرة أو الطويلة أو الماراتون، تقبلوا مروري المتواضع و السلام عليكم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات