القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

يوم 08 غشت 1984 يوم مفصلي بالنسبة للمغرب بالفعل إن كوكب الرياضة حفظ على ظهر قلب إسم أول بطلة أولمبية في تاريخ الرياضة المغربية والعربية والإفريقية : نوال المتوكل.


نوال المتوكل : قصة نجاح

نوال المتوكل : قصة نجاح

الذكرى لازالت حية بالنسبة لجيل بأكمله. انتظارات الشعب المغرب أعطت مزيدا من الضغوظات لنوال بيد أن المدربين الأمريكيين كانوا واثقين في قدراتها، “كانوا قد طلبوا مني الوقوف على كرسي وبأن أردد نشيدنا الوطني، كانوا يرونني أقف على أعلى درج في منصة التتويج.

 روتين العدائين ذووا المستوى العال قبل أي سباق بالغ الأهمية سردته نوال المتوكل : “إنني تذكرت بداياتي بـ  La Casablancaise في العام 1978، صورتان دارتا كحلقة في ذهني : صورة والدي التي توفي بضعة أشهر من قبل وصورة المرحوم الحسن الثاني الذي ما انفك يدعمني”.

 السبـاق الأمثـل        

الرجوع إلى الخلف لـ نوال المتوكل يأخذ سنده بعد ذلك من هذا السباق الساحر. أول 400 م حواجز نسائي في تاريخ الألعاب الألمبية.

 في النظرة الأولى إن القطيعة مع المعسكر الشرقي من شأنه أن يسهل مامورية المرشحة الكبرى لنيل السباق الأمريكية Judi Brown والرومانية Cojocaru والهندية Usha هما من ضمن ضئيلات الحظ للظفر بالسباق ووسائل الإعلام لا تتكلم قط عن هذه العداءة التي ترتدي قميص أخضر وسروال قصير أحمر.

 فور انطلاق هذا السباق أخذت نوال المقدمة “جازفت بنفسي وعند الوصول استدرت إلى اليمين ثم إلى اليسار لأرى من بإمكانها أن تنافسني ولم أكن أصدق عيناي. بحيث كنت بمفردي في مقدمة السباق محققة توقيتا لا يصدق 54 ثانية و61 جزء من المائة.

 صورة نوال المتوكل وهي تشهق بالبكاء ستظل إلى الأبد راسخة في الأذهان “لم أتمكن من الإمساك عن البكاء”. وفي هذا الوقت بالذات عادت كل حياتي كحلقة في مشواري الرياضي سيكون دائما قبل وبعد 08 غشت 1984.

 مسـار بطلـة موهوبـة جـدا

بطبيعة الحال لم ينتهي المشوار الرياضي لنوال المتوكل على هذا التتويج الألمبي وبعيدا على النوم على أمجادها كما قد يفعله بعض الأبطال الآخرين، إن هذه البيضاوية النشأة واضبت بمخطط في مشوارها رسمته بروية “أصبحت مدربة coach وبعد ذلك ولجت المكتب المسير للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وأنا اليوم نائبة رئيس اللجنة الأولمبية العالمية وهو المحفل الذي دخلته في العام 1996 وأنتمي الآن للجنة التنفيذية لـ IAAF وأستمر مناضلة في العمل الجمعوي بعد أن شغلت لولايتين اثنين حقيبة الشبيبة والرياضة وتبقى حياة نوال المتوكل مقرونة إذا بالألعاب الألمبية وهي مسابقة شبيهة بالحياة حيث ينبغي المزج بين المثابرة والشجاعة والصرامة وهي ثلاث كلمات توجز لقصة نجاح بطلة فوق الحلبة وفي مضمار الحياة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات