المغرب والتتويج الأولمبي(ح3) : " ذهبية نوال المتوكل.. قصة ميدالية ألهمت العالم

تعتبر ألعاب القوى، من بين أكثر الرياضات التي جلبت للمغرب الميداليات، خلال جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية، منذ سنة 1960، إلى حدود آخر دورة احتضنتها العاصمة اليابانية طوكيو صيف العام 2020.
وتبقى قصة البطلة الأولمبية نوال المتوكل الأبرز، والاكثر إلهاما على الاطلاق، باعتبار السياق التاريخي، وكل الصعوبات المرتبطة بألعاب القوى النسوية في تلك المرحلة، على مستوى الدول العربية من المحيط إلى الخليج، فالحديث عن ميدالية ذهبية في الوقت الحالي، يختلف تماما عن ميدالية ذهبية سنة 1984 بجميع ظروفها وصعوباتها.
وكتب سطر من الفخر والاعتزاز في كتاب تاريخ ألعاب القوى باسم نوال المتوكل، خلال الألعاب الأولمبية لوس انجلوس صيف 1984، بعد أن تمكنت البطلة المغربية من إحراز ذهبية 400 متر حواجز، لتكون بذلك المرأة العربية الأولى التي أحرزت ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، وهو ما جعلها مركزا للأضواء، وللصحافة العالمية خلال تلك النسخة من الألعاب الأولمبية.
وصرحت البطلة الأولمبية نوال المتوكل، لوسائل إعلام عالمية بخصوص هذا الانجاز:" "اجتزت الحاجز الأول ثم الثاني، قفزت أولا بالرجل اليسرى ثم رحت أبدل يمنى ويسرى إلى خط النهاية. كنت أشعر أنني قادرة على الوصول إلى النهائي ضمن 8 عداءات، ولكن المدربين كانوا دائما يطالبونني بثقة أقوى في نفسي لأنهم كانوا يرون أنني قادرة على الفوز بالسباق".
وشكلت قصة نوال المتوكل خلال نسخة لوس انجلوس 1984، مصدر إلهام، ونقطة بداية لمجموعة من الأسماء بعد ذلك، للتألق في الألعاب الأولمبية، بداية من نزهة بدوان، حسناء بنحسي، والعديد من الأسماء المغاربية والعربية، التي تألقت في طريق تم تشييده سنة 1984 باسم نوال البطلة، نوال الملهمة، نوال القدوة .
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.