القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

المسيرة الخضراء المجيدة أبطالها الملك الحسن الثاني و شعبه العظيم

 المسيرة الخضراء المجيدة أبطالها الملك الحسن الثاني و شعبه العظيم


هذه قصة المسيرة الخضراء

 

في نوفمبر من عام 1975 أعلن الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه عن تنظيم مسيرة كبيرة سلمية يقودها هو وشعبه إلى الصحراء المغربية التي كانت وقتها قابعة تحت الاحتلال الإسباني منذ بداية القرن العشرين.


وبدأت التجهيزات لتلك المسيرة المجيدة التي عرفت بعدها باسم المسيرة الخضراء، فخاطب الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه شعبه قائلًا: غدا إن شاء الله ستُخترق الحدود، غدا إن شاء الله ستَنطلق المسيرة الخضراء، غدا إن شاء الله ستطأون طرفًا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم وستقبلون ثرى من وطنكم العزيز.


350 ألف مغربي


وفي تلك المسيرة الخضراء المجيدة التي انطلقت وشاركَ فيها ما يقارب الـ 350 ألف مغربي ومغربية، تمكن المغرب من بسط سيطرته على كامل أراضي الصحراء المغربية معتبرًا إياها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وقد أنهت هذه المسيرة حدا لحوالي 75 عامًا من الاستعمار والاحتلال الإسباني للصحراء الغربية ومكنت المغرب حسب مطالبه من تحقيق واستكمال وحدته الترابية.


وبعد أربعة أيام على انطلاق المسيرة الخضراء بدأت اتصالات دبلوماسية مكثفة بين المغرب وإسبانيا للوصول إلى حل يضمن للمغرب حقوقه على أقاليمه الصحراوية، حول هذه المسيرة، حيث يقول الملك الحسن الثاني في كتابه ذاكرة ملك عندما سأله الصحفي الفرنسي إيريك لوران في أي وقت بالضبط قررتم وقف المسيرة الخضراء؟ فأجاب: في الوقت الذي أدركت فيه جميع الأطراف المعنية أنه يستحسن أن تحل الدبلوماسية محل الوجود بالصحراء.


نجاح المسيرة الخضراء المجيدة 


وتابع الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه قائلًا: ولم يكن إرسال المغاربة في المسيرة الخضراء بالأمر الأكثر صعوبة، بل كان الأكثر من ذلك هو التأكيد من أنهم سيعودون بنظام وانتظام عندما يتلقون الأمر بذلك، وهم مقتنعون أن النصر كان حليفهم، وذلك ما حصل بالفعل.


وفي يوم التاسع من نوفمبر من العام نفسه أعلن الملك الحسن الثاني أن المسيرة الخضراء حققت المرجو منها وطلب من المشاركين في المسيرة الرجوع إلى نقطة الانطلاق أي مدينة طرفاي.


وبحلول يوم 14 نوفمبر 1975 وقّع المغرب وإسبانيا وموريتانيا اتفاقية استعاد المغرب بمقتضاها أقاليمهُ الجنوبية، وهي الاتفاقية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وصادقت عليها -الجماعة- التي أكدت في اجتماعها بالعيون يوم 26 فبراير 1976 مغربية الصحراء. وبذلك تم وضع حد نهائي للوجود الإسباني بالمنطقة وتم احترام موقف سكانها المعبر عنه من طرف الهيئة الصحراوية الوحيدة ذات طابع التمثيلي الحقيقي.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات