القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

بديعة الراضي تدون: أيتها القنّة..

 

بديعة الراضي

أيتها القنّة،ج التي سجل التاريخ سطوها على مهنة المتاعب بلغة البترودولار، لصالح من يدفع أكثر .. نحن نعرف جيدا أن حلمك بجمع الأموال في وطنك لم يتحقق، في بلد يئنّ من تحت أحذية جنرالات ضغطت على رؤوس الضعفاء في الزمن الذي مضى والزمن الذي حل، حد التبول اللاإرادي للكثير منهم على رؤوس الشرفاء، الشيء الذي زاد المشهد تقززا.


نقول لك، أيتها القنّة، إن المغرب وقيادته الحكيمة لا تستطيع مفاتيحك الصدئة أن تدور في دوائر أقفاله، لأن المغرب وقيادته لا يبيعون الوهم في سوق الترافع البائس المشدود إلى لغة البيع والشّراء في المواقف وسرعة تغيير الألوان والأشكال على الشاشات المخدومة.


المغرب، أيتها القنّة، صاحبُ قضية، وفلسطين في قلبها، للبحث عن حلول لإخراجها من النفق الضيق والمظلم، ذلك الذي جعل أمثالك يغتنون في فضاء المتاجرة بآلام شعب وبدموع الأبرياء وكرامة الشرفاء.. هؤلاء الذين ملّوا من كلمات أمثالك المنبققة من لسان مسه سائل أحمر الشفاه المبلل بريق رواد متجر السّيجار الكوبي…


فراجعي شطحاتك وخروجك الرديء، المتسلق، فلن يستطيع من دفعوك إلى هذا السقوط أن ينالوا من سمونا…


القدس قضية، ورئاسة لجنتها حكيمة وعالمة…

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات