القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

سفاح سطات.. كان يتلذذ بقتل ضحاياه

 


سفاح سطات.. كان يتلذذ بقتل ضحاياه


سفاح سطات.. كان يتلذذ بقتل ضحاياه بعد أن يشبع رغباته الجنسية

اغتصب ممرضة وقتل ثلاث فتيات بعد أن مارس عليهن الجنس بوحشية

ولد هشام الرلوي السفاح الوسيم سنة 1976 بعين الضربان في اقليم سطات بعد أن طلق والده أمه وهو لازال جنينا في بطنها، فعاش رفقتها بمعية شقيقه تحت كنف جده من الأم بمنزله بحي ميمونة بسطات، لما كان حارسا بمدرسة التوحيد التي تابع بها دراسته الابتدائية إلى غاية السنة الخامسة، انقطع عن الدراسة ليعمل مساعدا لمصلح الدراجات تم مساعد لحام وأخيرا مارس حرفة المطالة التي تعاطاها لمدة 5 سنوات وانقطع عنها سنة 1995 لمرودها الهزيل، في سنة 1996 تعاطى لبيع الملابس المستعملة بسوق ماكرو الشعبي بسطات إلى غاية 2003 ، وبعد ذلك سافر إلى مدينتي أكادير ومراكش للاشتغال في الميدان الفلاحي تم عاد إلى مدينة سطات ليعاود نشاطه في الاتجار في الملابس بسوق ماكرو الشعبي الجديد، وهو المكان الذي تعرف فيه على شرذمة من المنحرفين الذين أصبح يعاشرهم حيث أدمن على الخمر حتى كسدت تجارته وفقد راس المال كما تقاعس عن متابعة رياضتي كمال الأجسام والملاكمة التي كان يهواهما.


اغتصاب ممرضة

أصبح هشام الراوي مدمنا على الخمر وكلما كان ثملا انتابته رغبة جامحة نحو الجنس الآخر بغية إشباع رغباته الجنسية، وكان لقاؤه بإحدى الفتيات في مستهل 2007 نقطة انطلاق خاطئة فقد تمكن في احدى الأمسيات من اعتراض سبيل إحدى الفتيات التي علم انها تتابع دراستها بمدرسة تكوين الممرضين بحي المجازر، والتي كات يتتبع خطواتها بحكم أن الطريق المؤدي للمؤسسة التي كانت تدرس بها محاذ للمكان الذي كان يعرض فيه بعض الملابس بسوق ماكرو، واستطاع بدهائه استدراجها بعد أن قدم لها نفسه كرجل أمن مدليا لها ببطاقة يتخللها خطان احمر وأخضر، والتي لم تكن سوى مجرد بطاقة للانخراط في ناد لكمال الأجسام، وبخلاء مجاور لسوق اشطيبة وتحت جنح الظلام حوالي الساعة السابعة مساء تمكن من جرها بعنف تحت طائلة تهديدها بالحاق الاذى بها ثم نزع سروالها بقوة ومارس عليها الجنس من دبرها حتى أشبع رغبته الجنسية وأخلى سبيلها بعد أن استحوذ على حافظة نقودها التي لم تكن تحتوي سوى على مبلغ مالي زهيد، وبعد ان انتابته وساوس من امكانية تعرف الضحية على أوصافه والتبليغ عنه وبعد أن مر أكثر من أسبوع دون أن تضع الشرطة يدها عليه ظن أنه بلغ بر الأمان وأن العملية مرت بسلام ففكر في إعادة الكرة لكن هذه المرة بطريقة واسلوب مختلفين حتى لا يترك مجالا للتعرف عليه,


العثور على جثة فتاة

في يوم 11 فبراير 2007 حوالي الواحدة زاولا تلقت قاعة الاتصال بلاغا باكتشاف جثة فتاة بالخلاء المجاور لممر السكة الحديدية خلف مدرسة بئر انزران بمدينة سطات وبعد انتقال عناصر من الضابطة القضائية الى عين المكان تمت معاينة جثة فتاة في مقتبل العمر ملقاة على ظهرها في مرحلة من التحلل والتعفن وبالجهة السلفى تمت معاينة سروال رياضي وتبان منزلين إلى حدود ركبة الرجل اليمنى في حين أن الرجل الأخرى كانت عارية إلا من جروب صوفي وبعد رفع بصمات الجثة من طرف عناصر مسرح الجريمة تبين أن الأمر يتعلق بالضحية المسماة قيد حياتها فاطمة الزهراء حجاج من مواليد 1984 بسطات عاملة بمعمل الكابلاج ببرشيد خريجة معهد التكنولوجيا التطبيقية بسطات والتي كانت موضوع ملف بحث لفائدة العائلة بتاريخ 6 فبراير 2007 وعند عرضها على والدتها تعرفت عليها بدون تردد.


وبعد الاستماع إلى والدة الضحية صرحت بان ابنتها غادرت المنزل يوم 2 فبراير 2007على الساعة 5 صباحا في اتجاه مقر عملها ببرشيد ورجعت في مساء على الساعة 3 بعد الزوال غير انها كانت على استعجال من امرها فغادرت المنزل بعد أن غيرت ملابسها واشعرتها انها تنوي التوجه إلى وسط المدينة من أجل شراء جهاز لشحن هاتفها التقال الذي كانت تحمله معها وبعد تشريح جثة المجني عليها تبين أن الوفاة ناتجة عن اختناق مسبوق باعتداء جنسي


اكتشاف جثة ثانية

بتاريخ 18فبراير 2008 حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال توصلت مصلحة الشرطة ببلاغ يفيد باكتشاف جثة فتاة أخرى بالخلاء المتاخم لمقبرة سيدي رنون بالغويبة المقابلة لمحطة البنزين بطريق الدار البيضاء وبعد انتقال عناصر من الضابطة القضائية إلى عين المكان ووسط مجموعة من الاعشاب المكسوة بالأشواك تم العثور على جثة فتاة في مقتبل العمر ملقاة عى ظهرها تناهز من العمر 20 سنة أطرافها السفلى عارية وتحمل أثار سائل منوي وكذا دم عالقين بفرجها كما تحمل خدوشا بجبينها وراسها من الجهة الأمامية وعدة خدوش على مستوى ساقيها وبجانب الجثة تم العثور على سروالها وتبانها المنزوعين وكذا زوج حذائها اللذين كانا موضوعين بين رجليها واعتمادا على مذكرة البحث لفائدة العائلة بتاريخ 14 فبراير 2008 التي تقدم بها المسمى (ب.م) تم التعرف بعد رفع بصماتها وعرضها على عائلتها التي تعرفت عليها دون تردد ويتعلق الأمر بالضحية الثانية المسامة قيد حياتها نزهة منصر من مواليد 1986 باولاد بوزيري خريجو معهد التكنولوجيا التطبيقية بسطات.


وبعد الاستماع الى والدها صرح أنه زوال يوم 13 فبراير2008 كلف ابنته نزهة بالتوجه إلى مصلحة البريد من أجل جلب بعض الرسائل من الصندوق البريدي الخاص به بعد أن سلمها مفتاحه غير انه حين أقفل راجعا مساء نفس اليوم على الساعة الخامسة و15 دقيقة لم يجد ابنته بالمنزل حيث أشعر بأنهالم تعد منذ أن خرجت وهو ما جعله يبحث عنها لدى صديقتيها مريم ودنيا لكن دون جدوى مما جعله يسجل اشعارا باختفائها.


وأثبت التشريح الطبي ان موت المجني عليها ناجم عن عنف له علاقة باختناق ميكانيكي مسبوق بعنفي جنسي.


جثة ثالثة

وبتاريخ 11 مارس 2008 حوالي الساعة التاسعة و40 دقيقة أشعرت مصلحة الشرطة من قبل المسمى (م.ث) بانه عثر على جثة ابنته نوال في مكان شبيه بحفرة محاط بأشجار كثيفة خلف المنطقة الصناعية غرب طريق كيسر، وبإرشاد منه تمت معاينة جثة فتاة ممددة بشكل طبيعي على ظهرها مرتدية ملابسها كاملة، لا تحمل آثارا للعنف ما عدا احمرارا على مستوى أسفل ذقنها الأيسر على شكل احمرار وزرقة خفيفة من الجهة اليمنى لخدها، وأحيلت على التشريح الطبي ورفعت من عليها الآثارالعالقة بها من أجل توظيفها في البحث من طرف مختبر الشرطة العلمية. وأثبن التشريح الطبي أن وفاة المجني عليها ناجم عن عنف ذي علاقة بخلق ميكانيكي مرفوق بالعنف الجنسي.


خيط رفيع

فك لغز جرائم نكراء، كان الهاتف النقال الخاص بإحدى الضحايا هو الخيط الرفيع، ولمعرفة مصيره تمت مكاتبة مدير شركة للاتصالات بالبيضاء بتسخير من النيابة العامة قصد الحصول على مجموع الأرقام الهاتفية الصادرة والواردة على الهاتف المذكور، وتبيان هوية اصحابها ابتداء من الفترة الممتدة من 06 مارس 2008 مع تحديد الرقم التسلسلي للهاتف النقال الذي كان مستعملا من طرف الضحية وتحديد رقم بطاقة الاشتراك وكان جواب المصلحة المذكورة يؤكد أن آخر الأرقام المتصلة بالضحية تخص أفراد عائلتها، لكن الأهم هو تحديد الرقم التسلسلي للهاتف النقال الخاص بالضحية نوع موتورولا والذي اختفى في ظروف غامضة.


تقرير طبي

خلص التقرير الطبي إلى كشف النقاب عن أنه من بين 50 مشتبها فيه، والذين توصل المختبر بعينة من لعابهم، فإن مستخلص الحمض النووي المتعلق بالمتهم هشام الراوي مطابق تماما لمستخلص الحمض النووي الذي رفع من فم جثة الضحية (ن.ث). هذا المستجد وضع حدا للغز المحير الذي يقف مانعا أمام التعرف على مقترف الجريمة.


وبناء على ذلك، وعلى كون المشتبه فيه كان قد أفرج عنه من السجن حديثا بتاريخ 07 فبراير 2008 بعد قضائه عقوبة سجنية نافذة مدتها سنة، ابتدأت من تاريخ 07 فبراير 2007 إثر تورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز المتبوعين بهتك عرض الممرضة المتدربة المسماة (ن.ف) ظهر أن الأسلوب الإجرامي الذي مورس على الممرضة يتطابق والاعتداءات الجنسية التي استهدفت الضحايا الثلاثة، وبعد كشف النقاب عن كون جريمتي القتل اللتين راحت ضحيتهما المجني عليهما الأخيرتان ( ن.م) و(ن.ث ) نفذتا مباشرة بعد الإفراج عن المشتبه فيه هشام الراوي بينما الضحية الأولى فاطمة الزهراء حجاج قد اختفت بتاريخ 02 فبراير 2007 وهو تاريخ سابق لعملية اعتقاله التي كانت يوم 07 فبراير 2007.


وبعد استجماع هذه المعطيات بادرت الشرطة القضائية إلى إجراء تفتيش بالمنزل الذي يقطنه المتهم هشام الراوي بتعاونية الأمل، برضاه وبحضور جده الذي يعيش تحت كنفه، وبداخل الغرفة التي يشغلها عثر في جيب سترة حمراء كانت بأحد رفوف الدولاب على هاتف نقال من نوع موطورولا تبين أن بطاقة الاشتراك غير موجودة فيه، وعرض الهاتف على المعني بالأمر فادعى أنه في ملكه، غير أنه وبمقارنة رقمه التسلسلي تبين أنه مطابق تماما للرقم التسلسلي للهاتف الذي كان بحوزة الضحية نوال الثعلبي قبل اختفائها.


اعترافات الجاني

عند مواجهة المتهم هشام الراوي بنتائج التقرير الصادر عن المختبر الوطني للشرطة العلمية بالبيضاء، وأيضا الهاتف النقال موطورولا الذي يرجع للضحية (ن.ث) والذي حجز أثناء تفتيش المنزل الذي يقطنه مع والدته وتحت كنف جده لم يجد بدا من الشروع في الاعتراف بالمنسوب إليه. وهكذا صرح بأنه وخلال شهر فبراير من سنة 2007 وحوالي السادسة مساء بسوق اشطيبة الشعبي التقى صدفة الضحية (ف.ز) التي كان يعرفها جيدا، بحكم أن منزل والديها مجاور لمنزل عائلة صهره زوج خالته بحي بام، وكان ساعتها في حالة سكر فتمكن من استدراجها إلى منطقة خالية خلف مدرسة بئر أنزران، وفي مكان تنعدم فيه الإنارة طلب منها أن تمارس معه الجنس إلا أنها رفضت فأسقطها أرضا بمكان مجاور لممر السكة الحديدية، وتحت التهديد نزع سروالها وشرع في ممارسة الجنس عليها من دبرها، في تلك الأثناء كانت الضحية تصرخ بأعلى صوتها من شدة الألم ففكر في إسكاتها إلى الأبد للحيلولة دون افتضاح أمره، وواصل ممارسة الجنس عليها من دبرها وما إن أشبع رغبته الجنسية حتى كمم فمها وأنفها بكل قوة بكلتا يديه، وحاولت الضحية الدفاع عن نفسها غير أنه لم يترك لها المجال نظرا إلى قوة بنيته الجسدية، فشرعت في المقاومة لكن نفسها الغير الطويل جعلها في عداد الموتى، ولما تأكد من مقتلها غادر المكان وتركها شبه عارية وتوجه تحت جنح الظلام إلى منزل أهله بتعاونية الأمل دون أن يفطن له أحد.


ولم يمر سوى أسبوع على ارتكابه هذه الجريمة حتى ألقي عليه القبض من أجل الضحية الأولى (الممرضة) بعد أن تعرفت عليه هذه الأخيرة، فانتابه الخوف من اكتشاف تورطه في قتل الضحية فاطمة الزهراء، إلا أنه ولحسن حظه فإن تاريخ 07 فبراير 2007 الذي صادف إلقاء القبض عليه لم يكن بعد قد تم اكتشاف الجثة وقدم لمحكمة الاستئناف بتاريخ 09 فبراير 2007 والضحية لا زالت، وقتها، بمكان اغتيالها، ولما كان بالسجن علم باكتشاف جثة المجني عليها وهي في حالة تعفن.


ولما أفرج عنه من السجن بتاريخ 07 فبراير 2008 بعد قضائه مدة سنة سجنا نافذا، لم يمض عليه إلا أسبوع واحد حتى راودته فكرة ممارسة الجنس، وبعد أن لعبت الخمر بعقله وخلال تجواله بالقرب من محطة للبنزين بطريق الدار البيضاء بحثا عن فتاة، التقى مساء، حوالي السادسة مساء، فتاة كان يعرفها بحكم موقع سكنى والديها القريب من تعاونية الأمل التي يسكن بها، وهي الضحية نزهة التي لمحها خارجة من مقهى المحطة المذكورة رفقة فتاة أخرى لم يتمكن من تفحص ملامحها، ولما فارقتها تلك الفتاة التي صاحبت شخصين يجهلهما وأصبحت منفردة اتجه نحوها ودخل معها في حوار وأقنعها بمرافقته إلى الحديقة المجاورة لخزانة البلدية، وذلك محاولة منه لربح الوقت وانتظار أن يحل الظلام، واستطاع بكلامه المعسول أن يستدرجها إلى الغويبة المواجهة لمحطة البنزين إفريقيا واختار مكانا محاطا بالأشجار وطلب منها ممارسة الجنس معه غير أنها لم تذعن لطلبه وأشعرته بأنها لازالت بكرا، وتحت التهديد بإلحاق الأذى بها أرغمها على نزع ملابسها لأنها كانت ترتدي جلبابا أحمر فقط، وشرع في ممارسة الجنس عليها من الدبر، ونظرا للألم الذي كانت تحس به فإنها أخذت تصرخ وتستنجد، ولما كانا قريبين من الطريق الرئيسية ولا تحجبهما سوى شجيرات كثيفة فقد قام بخنقها بنفس الأسلوب السابق، حيث وضع يديه على فمها وأنفها حتى أزهق روحها وأصبحت جثة هامدة، ومع ذلك واصل اعتداءه الجنسي عليها لكونه لم يكن قد أشبع رغبته الجنسية بعد، وإثر ذلك تركها ممددة على ظهرها نصف عارية وغادر المكان دون أن ينتبه إليه أحد. وفي اليوم الموالي علم أن رجال الأمن قد عثروا على جثة الضحية بنفس المكان، فشرع في جمع الأخبار من محيط أسرة الضحية إلى أن تأكد أن الشكوك بعيدة عنه.


شعور بالأمان لم يكتمل

لكن شعوره بالأمان لم يعمر طويلا فبعد ثلاثة أيام من اكتشاف الجثة، وتحديدا بتاريخ 17 فبراير 2008 استدعي من طرف الشرطة فحضر رفقة جده وادعى عدم معرفته بصورة الضحية، واكتفى رجال الشرطة باستخلاص جزء من لعابه لم يستوعب الجدوى منه وطلب منه الانصراف. عملية إطلاق سراحه أثلجت صدره واعتقد أن أسلوبه الإجرامي صعب الاكتشاف. وخلال الأيام الأولى من شهر مارس، وخلال وجوده بوسط المدينة في حالة سكر يبحث عن ضحية أخرى، صادف المجني عليها نوال التي لا يبعد مسكن والديها إلا ببضعة أمتار عن مسكنه فتبادل معها التحية ودعاها للقيام بجولة بمحيط الحي الصناعي فوافقته على ذلك، فاستقلا سيارة أجرة من الحجم الصغير بالقرب من قيسارية الشاوية، لم يتذكر ملامح السائق لكون الظلام قد بدأ يخيم على المدينة، وعند بلوغهما مقر تعاونية الحليب تمكن من استدراجها إلى «الغويبة» الموجودة خلف الحي الصناعي وهي «غويبة» تمتاز بشجيرات كثيفة تحجب الرؤية، وبمكان منعزل شرع في تبادل القبلات معها ثم حاول خلع سروالها من نوع الدجين من أجل ممارسة الجنس معها إلا أنها لم ترضخ لطلبه بعد أن أطلعته أنها لا زالت بكرا، غير أنه أحس بهيجان جنسي غريب وأسقطها أرضا وتحت التهديد أمرها بنزع سروالها والانبطاح على ظهرها ومارس عليها الجنس من دبرها حيث كانت تشكو من الألم غير أنه واصل اعتداءه الجنسي عليها إلى أن أشبع رغبته الجنسية، وبعد استراحة قصيرة واسترجاعه لأنفاسه عاود ممارسة الجنس عليها من فرجها بالعنف، ثم أدخل عضوه التناسلي في فمها وهي اللحظة التي قام فيها بخنق الضحية بتكميم فمها وإغلاق أنفها بكلتا يديه، وقد حاولت إبداء مقاومة عنيفة من أجل البقاء على قيد الحياة لكنه لم يترك لها فرصة لذلك حيث لم يزح يديه إلا بعد أن خارت قواها وفارقت الحياة، وبعدئذ أرجع سروالها إلى الحالة التي كان عليها سابقا، وقبل مغادرته للمكان استولى على هاتفها النقال من نوع موتورولا وقام بإغلاقه في الحين ونزع منه بطاقة الاشتراك التي تخلص منها في طريقه إلى المنزل وأخفاه وسط ملابسه، وهو نفسه الذي تم العثور عليه بغرفته أثناء التفتيش، وأكد أنه يتمتع بكامل قواه العقلية ولا يعاني من أي اضطرابات نفسية ولم يسبق له أن كان نزيلا بأي مصحة نفسية أو غيرها، وأضاف أنه كان يقتل ضحاياه بعد ممارسة الجنس عليهن كاحتياط منه للحيلولة دون تسجيل شكايات ضده والتعرف عليه، خاصة وأن جلهن على معرفة سابقة به، والتجربة التي استخلصها من الممرضة زادت من يقظته وحذره، فضلا عن أن صراخ الضحايا كان يسبب له إزعاجا أثناء ممارسة الجنس عليهن، وكاد ذلك الصراخ في كثير من الأحيان أن يؤدي إلى افتضاح أمره إذا بلغ إلى مسامع أحد المارة وهو ما كان يجعله يعجل بخنقهن.


متابعة المتهم

توبع المتهم بجنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتعذيب بارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، والاغتصاب الناتج عنه افتضاض بكارة، وهتك عرض أنثى بالعنف، وتشويه جثة، والسرقة الموصوفة وجنحة السكر العلني، وحكم عليه بالمؤبد.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات