القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

ملصقات "بانيني" .. "ألبوم" صُور رافَق المغارِبة في كؤوس العالم

 

ملصقات "بانيني" .. "ألبوم" صُور رافَق المغارِبة في كؤوس العالم

visiokora

ملصقات دار النشر الإيطالية الشهيرة “PANINI” انطلقت صفحاتها منذ نهائيات كأس العالم 1970، واستمرت لتغزو الأسواق العالمية مع تزايد إقبال عشاق كرة القدم على ملء “ألبوماتها”، كما هو الشأن بالنسبة إلى الشارع المغربي، حيث تعاقبت أجيال على هذا الموروث “الكروي”، من خلال مشاركات “الأسود” الخمس في النهائيات.


وإن كانت أولى مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم سنة 1970، شكّلت مناسبة للشركة الإيطالية في إصدار أوّل “ألبوم” ملصقات اللاعبين خاص بكأس العالم، فقد حظي “الأسود” بنصيبهم من الصفحات التسعة والثلاثين، في جيل من 11 لاعبا، يتقدّمهم الحارس علال قصو، محمد عبد الله (الجيش الملكي)، بوجمعة بنخريف (النادي القنيطري)، مولاي ادريس العلوي (المغرب الفاسي) قاسم السليماني (نهضة سطات)، محمد المعروفي (الدفاع الجديدي)، سعيد غاندي (الرجاء البيضاوي)، محمد الفيلالي (مولودية وجدة)، أحمد فرس (شباب المحمدية)، إدريس باموس (الجيش الملكي) ومحجوب غزواني (الجيش الملكي).

الصفحة الأخيرة لـ”ألبوم” ملصقات نهائيات 1986، لم تكن آخر ذكرى يحتفظ بها المتتبّع المغربي عن تألّق المنتخب “العالمي”، إذ يسجّل التاريخ بمداد من الفخر ما بصم عليه جيل “مكسيكو”، الذي تمكّن من بلوغ الدور الثاني من النهائيات، بعد تصدّره للمجموعة السادسة، أمام كل من إنجلترا، بولندا والبرتغال، قبل أن ينتهي المسار عبر محطّة الدور الثاني أمام المنتخب الألماني، حينها كانت قيمة “الألبوم” ثلاثة دراهم، إلا أن رمزيته اليوم تبقى أغلى في تاريخ كرة القدم المغربية.

انتشرت ملصقات ” PANIN” مع البث التلفزيوني للمباريات، فلم تقتصر دار النشر “الرائدة” في المجال على حدث كأس العالم كل أربع سنوات، حيث أضحى في إمكان عشاق المستديرة اقتناء ملصقات خاصّة بالدوريات الأوروبية الكبرى وتداول صور لاعبيهم المفضّلين الذين ينشطون فيها، مما أغنى من الثقافة الكروية في المجتمعات التي أصبح فيها جمع الملصقات تقليدا وعادة، خاصّة لدى شريحة الأطفال، في إطار من التنافس حول ملء “ألبوم” الصور.


أضحى ترقّب صدور ألبوم الصور “الرسمي” يسود قبل أي “مونديال”، كما كان الشأن بالنسبة إلى نهائيات 1994 التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بالإضافة إلى تخصيص صفحتين لكل منتخب مشارك، شمل “الألبوم” معلومات حول البطولة، الملاعب والبرنامج الكامل، ووجد نجوم المنتخب آنذاك، مكانا لههم ضمن صور اللاعبين، ليتعرّف العالم على عناصر جلّها كانت تمارس في الدوري المحلي.

وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى خلال نهائيات كأس العالم 1998، جعل المجموعة المغربية تحظى بمكان لها في “ألبوم PANINI” الخاص بالبطولة، من خلال تقديم أربعة عشر عنصرا الذين كانوا أقرب من تكرار إنجاز “مونديال 1986” وبلوغ الدور الثاني، لولا “مؤامرة” المباراة الأخيرة بين المنتخبين النرويجي والبرازيلي، وهي آخر ذكرى عن مشاركة “الأسود” في الحدث الكروي الأكثر متابعة عالميا.



مع تطوّر “التكنولوجيا” وتسارع الأحداث، تحوّل “الألبوم” إلى “الأونلاين” بأهداف تجارية أخرى، وذلك خلال نهائيات كأس أمم أوروبا الأخيرة في فرنسا، لكن ذلك لم يحد من تهافت البعض على البحث عن الملصقات الملموسة عند أقرب بائع، والإسراع نحو ملء “الألبوم” الخاص بالحدث الكروي، في إطار الحفاظ على موروث كروي، تعاقبت عليه الأجيال ولم يفقد “حلاوته” مع مرور الزمن.. 


* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا visiokora


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات