القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الاماكن السياحية في المغرب

طنجة هي مدينة مغربية تقع شمال المملكة المغربية على الساحلين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يبلغ عدد سكانها 1،065،601 نسمة، وفق الإحصاء العام للسكان والسكنى 2014، وهي بذلك سادس أكبر مدينة في المغرب من حيث عدد السكان. تتميّز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة، وبين القارة الأوروبية والأفريقية من جهة أخرى. طنجة هي عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة وهي من أهمّ المدن في المغرب. وتعتبر المدينة واحدة من أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا كما تعد قطباً اقتصادياً مهمّا لكثرة مقار المؤسسات والمقاولات، وأحد أهم المراكز السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بالمغرب. تاريخ مدينة طنجة غني جدا نظرا لكونها مركز التقاء للعديد من الحضارات المتوسطية. فقد أُنشئت المدينة لتكون حاضرة أمازيغية و مرفأً فينيقياً خلال القرن الخامس قبل الميلاد. و قد أثرت عدة حضارات متعاقبة على هذه المدينة بدءا باليونانيين وانتهاءً بالحضارة الإسلامية.

تعتبر مغارة "هرقل" أكبر مغارات إفريقيا، حيث توجد فيها سراديب تمتد إلى عمق 30 متراً في باطن الأرض، وتستقطب المغارة العديد من السياح منذ اكتشافها عام 1906، ويشكل الدخول إلى المغارة عالما من الغموض تغذيه الأسطورة القديمة عن تاريخ المغارة، والتي تقول إن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا، وتفصل هذه المنطقة المتوسطة بحر الروم (البحر المتوسط) عن بحر الظلمات (المحيط الأطلسي)، ولما كان لأطلس ابن نبتون ثلاث بنات يعشن في بستان يطرح تفاحا ذهبيا ويحرسهن وحش، قاتله هرقل (ابن جوبيتر) وهزمه، لكن هرقل في غضبة من غضبات الصراع ضرب الجبل فانشق لتختلط مياه المتوسط الزرقاء بمياه الأطلسي الخضراء، وتنفصل أوروبا عن إفريقيا، ثم يزوج هرقل ابنه سوفاكيس لإحدى بنات نبتون ليثمر زواجهما بنتا جميلة أسموها طانجيس، ومنها جاء اسم مدينة طنجة.

طنجة البيضاء

تقليديا،  فتنت المدينة القديمة في طنجة وألهمت الفنانين. ديلاكروا، هنري ماتيس وبول بولز، تينسي وليامز، جان جينيه ... والقائمة تطول. وقد خضع كل شيء لسحر من ساحة بيتي سكو والمقاهي، بما في ذلك طانجيس الشهير. وعلى الرغم من السمعة السيئة لها بسبب الكازينوهات وصالات الرقص التي كثرت في ذلك الوقت. إلى الشمال من المدينة ، وقصر العمر من مندوب، الذي بني في عام 1929، هو اليوم منزل لإيواء الضيوف علامة الأجنبية. في أقصى الجنوب، يتم تثبيت المتحف في مفوضية الأمريكية القديمة. هذا المبنى يضم لوحات وغرفة مخصصة للكاتب الأمريكي بول بولز. ومن خلال الكبرى سكو ستحصل على الخروج من المدينة، مكان الصاخبة في المساء، والتي بدأت في الانتقال إلى مدينة جديدة.

طنجة، عروس الشمال

المدينة الجديدة

شمال الكبرى سكو، وحديقة مندوبية يقدم نزهة ممتعة. العملاقة بانيان تري التين والتنين الذي سيكون 800 سنة تلم الزيارة. مع الأخذ شارع دي لا يبرتي، وهو شارع التسوق، وسوف تصل إلى مكان فرنسا. هذا هو قلب المدينة الحديثة مع جراند كافيه دي باريس الشهيرة والمنزه يتردد عليها أسماء كبيرة من الفن والأدب في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. هذا المكان هو دائما في الموضة. التطور في ساحة فارو مع أسلحته، وسوف تكتشف وجهة نظر لالتقاط الأنفاس من المدينة، وميناء وخليج طنجة. في الجزء العلوي من الحافة، وهافا مقهى الأسطورية يطل على مضيق جبل طارق.

طنجة، عروس الشمال

السياحة في طنجة

الأسوار
تمتد على طول 2200م، مسيجة بذلك الأحياء الخمسة للمدينة العتيقة: القصبة، دار البارود، جنان قبطان، واد أهردان، وأيت إيدر. بنيت أسوار المدينة على عدة مراحل، والتي من المحتمل جدا أنها بنيت فوق أسوار المدينة الرومانية "تينجيس". تؤرخ الأسوار الحالية بالفترة البرتغالية (1471-1661م)، إلا أنها عرفت الكثير من أشغال الترميم وإعادة البناء والتحصين خلال الفترة الإنجليزية (1661-1684)، ثم فترة السلاطين العلويين الذين أضافوا عدة تحصينات في القرن 18م، حيث دعموا الأسوار بمجموعة من الأبراج: برج النعام - برج عامر - برج دار الدباغ وبرج السلام. كما فتحوا بها 13 بابا منها: باب القصبة - باب مرشان- باب حاحا - باب البحر- باب العسة - باب الراحة وباب المرسى.

قصبة غيلان
تقع على الضفة اليمنى لوادي الحلق، على الطريق المؤدية إلى مالاباطا شرق المدينة العتيقة. تم بناؤها حوالي 1664 م، ويرتبط اسمها باسم الخضر غيلان قائد حركة الجهاد الإسلامي ضد الاستعمار الإنجليزي الذي احتل مدينة طنجة ما بين 1662م و1684 م. تتوفر القلعة على جهاز دفاعي محكم، عبارة عن سورين رباعيي الأضلاع محصنين ببرجين نصف دائريين وبارزين، تتوسطهما باب عمرانية ضخمة.

قصر القصبة أو دار المخزن
تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة، من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم. بني قصر القصبة أو قصر السلطان مولاي إسماعيل في القرن XVIII م، من طرف الباشا علي أحمد الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية « uper castel ». وهو يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، الجامع، المشور، السجون، دار الماعز والرياض. في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي وأركيولوجي لطنجة ومنطقتها.

قصبة طنجة
تعد قصبة طنجة واحدة من اجمل الاماكن السياحية في طنجة ومن أهم وأشهر المعالم في المملكة المغربية، وتتميز بكونها من أعلى النقاط في طنجة، ومن الأقرب في إفريقيا إلى قارة اوروبا، وبجمالها الطبيعي وأهميتها التاريخية الكبيرة.

مغارة هرقل
تعد مغارة هرقل طنجة واحدة من أروع و اجمل الاماكن السياحية في طنجة ، ومن أشهر المعالم في المملكة المغربية، وتتميز بكونها من أكبر المغارات في قارة إفريقيا، حيث تمتد على مسافة 30 متر فيي باطن الجبل، وتطل على أجمل المناطر البحرية والخضراء الطبيعية.

السوق الكبير بطنجة
السوق الكبير بطنجة هو أحد أبرز معالم السياحة في طنجة ، ومن أشهر الأسواق الشعبية في المملكة المغربية، كما يعتبر قلب المدينة النابض ومن أجمل الأماكن في طنجة ، ويحتوي على مختلف أنواع البضائع والسلع.

 مقهى الحافة
بالرغم من بساطته في كل معالمه، يعد مقهى الحافة في طنجة واحد من اهم الاماكن السياحية في طنجة ، ومن أشهر المعالم في المملكة المغربية، ويقال أنه من لم يزر مقهى الحافة لم يزر طنجة، ويتميز فضلا عن بساطته بموقعه الرائع على قمة هضبة مطلة على مضيق جبل طارق.

الجامع الكبير
على مقربة من سوق الداخل يتواجد الجامع الكبير. تم تحويله إلى كنيسة خلال فترة الاستعمار البرتغالي، بعد استرجاعه في سنة 1684م عرف عدة أعمال ترميم وتوسيع خلال الفترة العلوية. تتميز هذه المعلمة ببهائها وغنى زخارفها، حيث استعملت فيها كل فنون الزخرفة من فسيفساء وزليج وصباغة ونقش ونحت وكتابة على الخشب والجبس. يحتوي الجامع الكبير على بيت للصلاة مكون من ثلاثة أروقة متوازية مع حائط القبلة وصحن محاط من كل جانب برواقين. و بذالك فهو يعتبر نموذجا للمساجد العلوية المعروفة ببساطة هندستها.

الجامع الجديدة
يعرف كذلك باسم جامع عيساوة وأحيانا بمسجد النخيل، يقع أمام الزاوية العيساوية على زنقة الشرفاء.. يتميز المسجد بمنارته ذات الزخارف الفسيفسائية.

مسجد السوريين
أسسته مجموعة من الأسر السورية تخليدا للمشاركة المغربية بحرب الجولان.

السفارة الأمريكية
تعتبر هذه البناية أول مؤسسة أصبحت في ملكية الولايات المتحدة خارج أمريكا بعد أن أهداها لها السلطان مولاي سليمان الأول سنة 1821م. فبعد أن استعملت كسفارة أمريكا بالمغرب لمدة 135 سنة تم إخلاؤها لفترة حتى حدود سنة 1976م حيث أصبحت متحفا للفن المعاصر. تحتوي البناية على فناء وسط يذكر بنموذج العمارة الإسبانية الموريسكية، تحيط به مجموعة من القاعات المخصصة لعرض مجموعة من اللوحات الفنية التي أنجزت في المغرب خلال القرنين 18و15م.

الكنيسة الإسبانية
بعد أن قضت البناية فترة في ملكية أسرتين يهوديتين خلال القرن 18 م، اشتراها السلطان محمد بن عبد الله حوالي 1760م وتم إهداؤها للحكومة السويدية لتؤسس بها أول قنصلية لها سنة 1788م. وفي 1871م استغلها الحاكم الإسباني ليجعل منها إقامة للبعثة الكاثوليكية، فبنى بها كنيسة كبيرة سماها "لابوريشيما"على السيدة مريم أم المسيح. لكن منذ حوالي ثلاثين سنة، ولأنه لم يعد يتردد المسيحيون على الكنيسة بكثرة، أصبحت المؤسسة تعنى بأنشطة اجتماعية مختلفة. أما حاليا فلم يبق من البناية سوى الجزء العلوي من السلم الرئيسي.

متحف الفن المعاصر
أحدث هذا المتحف سنة 1990. تعتبر بناية المتحف إحدى المعالم العمرانية الفريدة بطنجة حيث شيدت سنة 1898 على الطراز الهندسي البريطاني لتستجيب لمتطلبات البروتوكول على اعتبار أن المبنى كان مقرا للقنصل العام البريطاني بالمغرب. فكان لزاما أن يجمع بين المتانة ورونق وجمالية التصميم والهندسة، يضم المتحف مجموعة مهمة من أعمال التشكيليين المغاربة ويعطي بانوراما عن الحركة التشكيلية المعاصرة بالمغرب.

ساحة السوق الكبير
عبارة عن ساحة كبيرة تمتد بين أسوار المدينة القديمة وشوارع المدينة الحديثة على مساحة كبيرة تشمل الحدائق المسماة بحدائق المندوبية. وقد كانت الساحة منذ استرداد طنجة في القرن السابع عشر عبارة عن سوق أسبوعي يقصده الباعة والمشترون من داخل المدينة ومن خارجها (منطقة الفحص)، وقد شهدت الساحة تغييرا في نشاطها بعد خطاب الملك محمد الخامس يوم 09 أبريل 1947 الذي يؤكد فيه دعم استقلال المغرب ودعمه للمقاومة المغربية.

كنيسة سان أندرو
بنيت كنيسة سان أندرو الأنجليكانية سنة 1894 بعد أن تبرع السلطان الحسن الأول بأرضها لصالح الجالية الإنجليزية المقيمة بمدينة طنجة. وتمتاز هذه الكنيسة باحتوائها على العناصر العربية الإسلامية في بنائها. فبرج الأجراس بني على شاكلة صوامع المساجد المغربية. في حين صنع مدخل الكنيسة بالخشب المنقوش على الطريقة المغربية وتم تزيين جدران الكنيسة بآيات من الإنجيل كتبت بالخط الكوفي المغربي. كما أن خلفية المذبح زينت بشعار بني الأحمر وثوار الأندلس “لا غالب إلا الله”. وبالتالي تشكل الكنيسة نموذجا فريدا لتجاور الثقافتين الإسلامية والمسيحية. كما أنها تظهر جانبا من التسامح الديني الذي عاشته مدينة طنجة خلال القرنين الماضيين.

فندق كونتينتال
يعد فندق كونتينتال أقدم فندق في مدينة طنجة. حيث بني خلال الفترة الدولية أواخر القرن التاسع عشر. وهو يتواجد داخل المدينة القديمة ويطل على البحر الأبيض المتوسط.

كرونولوجيا

929-1014 جزء من خلافة قرطبة.
1014 - 1078 جزء من ولاية سبتة الطيفة.
1078 - 1148 جزء من الإمبراطورية المرابطية.
1148 - 1269 جزء من الخلافة الموحدية.
1269 - 1273 احتلها الحفصيون.
1273 - 12 .. جزء من المغرب.
12 .. - 1359 إمارة طنجة ، مفصولة عن المغرب.
1359-1421 جزء من المغرب.
1421 إمارة طنجة ، مفصولة عن المغرب.
13 سبتمبر 1437 - 19 أكتوبر 1437 الحصار الفاشل من قبل البرتغال.
28 أغسطس 1471 الملكية البرتغالية (طنجة).
15 يوليو 1580 - 1 ديسمبر 1640 طنجة ، إلى جانب البرتغال ، حيازة إسبانية.
29 يناير 1662   حيازة لإنجلترا.
 4 يونيو 1668 تم إعلان طنجة مدينة حرة بموجب ميثاق .
 6 فبراير 1684 إعادة دمجها في المغرب.
نوفمبر 1912 التقسيم الفرنسي والإسباني للمغرب إلى حماية منفصلة
                             يترك حالة طنجة غير محددة.
18 ديسمبر 1923 أصبحت طنجة منطقة دولية تحت الإدارة المشتركة
                             من فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة اسمياً تحت سيادة المغرب
                             (منطقة طنجة الدولية) (صدقت في 14 مايو 1924).
 1 يونيو 1925 بدأت الإدارة الدولية (تمثل فرنسا ، إسبانيا ،
                             المملكة المتحدة [وبعد ذلك ، البرتغال ، إيطاليا ، بلجيكا ، هولندا ،
                             السويد ، الولايات المتحدة ، ومن عام 1945 الاتحاد السوفيتي]).
14 يونيو 1940 تحتلها القوات المغربية تحت قيادة إسبانية.
 4 نوفمبر 1940 - 11 أكتوبر 1945 تم دمجها بحكم الواقع في المغرب الإسباني (غير معترف بها من قبل
                             الحلفاء).
29 أكتوبر 1956 استعادها المغرب.
18 أبريل 1960 إعادة الاندماج مع المغرب ماليا ؛
                             تم إلغاء الوضع الدولي للمدينة رسميًا.

أعلام طنجة

الميدان الديني
عبد الباري الزمزمي
عبد الله بن الصديق الغماري
عبد المنعم بن الصديق
عبد الله الدهدوه
الميدان العلمي
ابن بطوطة
إدريس الخرشاف
الحسن بن محمد الغسال
الميدان السياسي
ميسرة المطغري
عبد الرحمن اليوسفي
عبد الواحد الفاسي
علي يعته
محمد نجيب بوليف
يوسف العمراني
الميدان الأدبي
الطيب بوعزة
عبد الواحد استيتو
فريدة بليزيد
وفاء الحمري
محمد شكري
محمد الساحلي
الميدان الفني
رشيد الوالي
البشير السكيرج
جورج كولاصو
سناء حمري
مسلم (مغني)
مومن السميحي
سمية أكعبون
عبد القادر البدوي
عبد الرزاق البدوي
الميدان الرياضي
حسن أقصبي
هشام الحمدوشي
بلال أصوفي
إبراهيم أوشريف
المهدي كارسيلا
ميادين أخرى
ياسين زيزي
محمد واموسي

لنتذكر
زيارة طنجة هي العودة في الوقت المناسب.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات