القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

المغرب ما قبل التاريخ
  • أشولينية 
  • موستيرية 
  • عاترية
  • إيبيروموريسية 
  • قبصية
المغرب ما قبل التاريخ

تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات الآشوليون والموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الموريتانية الطنجية، البيزنطية حتى الفتح الإسلامي بالقرن الأول هجري زمن الخلافة الأموية حيث ضم المغرب وشمال أفريقيا إلى الخلافة الأموية في دمشق وبعد سقوط الأمويين أستقل بالمغرب الأدارسة وتنازعوا النفوذ في شماله مع خلفاء بني أمية في الأندلس.

العصر الحجري 

تم التعرف على أقدم آثار للإنسان في المغرب بمقلع طوما 1 بالدار البيضاء ، و هي تعود إلى حوالي مليون سنة . و  قد أكتشفت بقايا مماثلة بالعديد من المواقع المغربية المجاورة كموقع أهل الغلام بسيدي مومن و هو ما يؤيد وجود الإنسان بالمغرب منذ العصر الحجري الأسفل . و قد وجدت بهاته المواقع عدة أدوات حجرية أشولينية  ، أغلبها فؤوس يدوية تعرف بذات الوجهين [1] .
بيد أن الإنسان لم يبتعد كثيرا عن مصادر المياه في هاته الفترة ، حيث تمركزت أغلب المواقع االأشولينية  التي تم إكتشافها في المناطق التي عرفت بوجوده  [2]. حيث عثر على أغلب الأدوات التي تعود لهذا العصر في المصاطب النهرية لوادي مرتيل بتطوان و فوق بعض هضاب سيدي منصور قرب السعيدية و كذا عدة آثار بمنطقة السمارة و الساقية الحمراء و طانطان ، أشهرهم " زهرة طان طان " [3]

العصر الحجري الأوسط

بالنظر إلي ندرة المواقع الأثرية التي تعود إلى هذا العصر ، فمن الصعب تحديد البدايات الأولى له في المغرب . و حسب أغلبية الباحثين فهذا العصر ينقسم إلى حضارتين : الحضارة الموستيرية و الحضارة العاترية [2].

الحضارة الموستيرية

ترجع المعطيات التاريخية المتوفرة ظهور الحضارة الموستيرية بالمغرب إلى حوالي 300 ألف سنة قبل الحاضر على الأقل ، و قد وجدت أقدم آثارها بجبل ايغود ، و آخر ظهور لهم كان قبل 80 ألف سنة  في مغارة الغفص بنواحي وجدة [4] . و يرجع إختفائهم إلى التغير المناخي الذي طرى على المغرب ، حيث كان قبل 300 ألف سنة أكثر رطوبة و أشد حرارة ، و كان الوسط الطبيعي يتميز بوجود غطاء نباتي يغلب عليه الزيتون البري و شجر الخروب ، ثم أصبح حوالي 90 ألف سنة قبل الحاضر أكتر قحولة و أشد برود خصوصا مع بداية تشكل ما يسمى الصحراء الكبرى  [5] .و تميزت هاته الفترة بالتطور الحاصل في الأدوات التي يستعملها الإنسان خصوصا في شمال أفريقيا  .

الحضارة العاتيرية

على عكس الموستريون فقد شغلت الحضارة العاترية مساحات جغرافية واسعة بالمغرب و قد تم العثور على أغلب البقايا العظمية التي تنتسب إلى هاته الحضارة في الواجهة الأطلنطية لوسط المغرب ما بين الرباط و تمارة في مواقع ككهف دار السلطان 2 ، مغارة المهربين ، ومغارة الهرهورة [6] .
تخصص العاترييون في صيد الغزلان بدليل ما عثر عليه من عظامها المتعددة في المواقع التي خلفوها و قد مكنتهم صناعة و استعمال الأدوات ذات السويقات مثل السهام و الرماح من إصابة الهدف من بعيد [7] . و قد عثر أيضا على بقايا لحيوانات ضخمة كالثور البدائي و الجاموس والحصان في مواقعهم . و قد ساهم هذا في قدرتهم على التكيف مع الظروف المناخية الجديدة التي حلت بمنطقتهم و كانت سببا في اندثار الحضارة الموستيرية [2] .

العصر الحجري الأعلى

تعود بداية العصر الحجري القديم الأعلي في المغرب إلى حوالي 22 ألف سنة قبل الآن كما تم تسجيل ذلك بموقع كهف الحمام بتافوغالت و قد عرف المغرب في هذا العصر نموا سكانيا ملحوظا ، وقد يشهد على ذلك عدد القبور التي تعود لهاته الفترة و التي وجدت في بعض المواقع  بعضها تضم أكثر من مئة رفات بشري خصوصا بكهف الحمام بتافوغالت . [8] . .و قد طغت الحضارة الإيبيروموريسية على هاته الفترة حيث تميزو بعدة ابداعات في المستوى التنظيمي و الفني و الثقافي . بيد أن أهم ما يميزهم هو أدواتهم ، أذ كانت غاية في التخصص سواء في تقطيع اللحوم و بشر الجلود أو معالجتها . كما تمكنوا من معالجة العظام و صنع مخارز و شبه معالق و كذا أسنة الرماح إنطلاقا من العظام [9] .

عصر المعادن

يرجع هذا العصر إلى حوالي 3000 سنة ق.م وأهم مميزاته استعمال معدني النحاس ثم البرونز وأهم خصائصه ما يعرف بالحضارة الجرسية ثم حضارة عصر البرونز.

مصادر


  1.  Raynal، Jean-Paul؛ Texier، Jean-Pierre (1989-01-01). "Découverte d'Acheuléen ancien dans la carrière Thomas I à Casablanca et problème de l'ancienneté de la présence humaine au Maroc"Comptes Rendus de l Académie des Sciences - Series II.308: 1743–1749. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2018.
  2. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث kitabweb-2013.forumaroc.net.تاريخ المغرب تحيين وتركيب - محمد القبلي. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2020.
  3. ^ "Venus of Tan-Tan"www.visual-arts-cork.com. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017.
  4. ^ Rodrigue، Alain (2002). Préhistoire du Maroc (باللغة الفرنسية). Eddif.ISBN 9789981896161.
  5. ^ "Sahara Went from Green to Desert in a Flash"Live Science. مؤرشف منالأصل في 26 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017.
  6. ^ Bouzouggar، A.؛ Barton، R. N. E. (2012). Modern Origins. Vertebrate Paleobiology and Paleoanthropology (باللغة الإنجليزية). Springer, Dordrecht. صفحات 93–105. ISBN 9789400729285.doi:10.1007/978-94-007-2929-2_7. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018.
  7. ^ Hublin، Jean-Jacques؛ McPherron، Shannon (2012-03-31). Modern Origins: A North African Perspective (باللغة الإنجليزية). Springer Science & Business Media. ISBN 9789400729285.
  8. ^ "Funerary practices of the Iberomaurusian population of Taforalt 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات