القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار


المعمار المغربي Moorish Architecture
المعمار المغربي Moorish Architecture

المعمار المغربي هو الفن المعماري و الأنشائي لنمط البنايات و الحضارة في دولة المغرب و غرب أوروبا بعد ظهور الأسلام
يعرف بالMoorish Architecture & Design وعادة ينسب للثقافة الاسلامية الخاصة بأقصى غرب المتوسط

المعمار المغربي Moorish Architecture

يظهر المعمار المغربي في الفن المغربي التنوع والتكامل في الألوان المستمدة من بيئة المغرب الغنية بألوانها كألوان التربة والصخور والأشجار والزهور الغنية بالألوان الطبيعة الجدابة، فنجد تضاد بين اللون الزعفراني والبني المحمر مع مزيج من الأخضر العشبي على سبيل المثال.

السمات المميزة للعمارة المغربية تشمل المقرنص والقوس ولبنة العقد والقبة والفناء الداخلي والزليج و الأعمدة الجصية السلطانية و السقايات المنقوشة و فن التربيع  المزركش بالفسيفساء المغربية وغيرها،  بالأضافة لهالة ضخامة البنايات من مأذن و أبراج و أسوار و قرميد للأسقف و الشرفات.

هذه التقاليد المعمارية المغربية تتجلي في عمارات عظيمة مثل الجامع-الكاتدرائية في قرطبة وقصر الحمراء وجنة العريف في غرناطة والخيرالدة في إشبيلية، وقصر بادارنا في الغرب (البرتغال)؛ وجامع الكتبية وجامع القرويين بالمغرب؛ وجامع الجزائر وجامع تلمسان في الجزائر؛ وجامع عقبة بن نافع في القيروان في تونس. وهناك كذلك قصر الزهراء ومسجد باب المردوم في طليطلة وقصر الجعفرية في سرقسطة والحمامات في رندة.

ويشير المصطلح أحيانا كذلك إلى بواقي الحضارة الإسلامية المغربية في جنوب إيطاليا حيث بدأ بناء بالاتسو دي نورماني في صقلية أمير بلرم في القرن التاسع.

وهناك دالة أثرية على وجود جامع شيد في القرن الثامن في مدينة أربونة الواقعة في فرنسا.

تعتبر الأبراج المأذنية لحسان و الخيرالدة و الكتبية من أبرز معالم المعمار المغربي واللذي يعتبر مرجعية في فن المعمار في العالم الغربي حيث ترجمت في فن بناء العمارات و الحضارة ببريطانيا العظمى خلال القرنين 19 و 18 و اوائل القرن ال20 وعمت في اوروبا الغربية ايضا و وصل مداها لأمريكا الشمالية و به استعيض في بناء الناطحات و الكاتدرائيات ممزوجة بالفن المعماري القوطي أحيانا كثيرة.

إن المساجد المغربية التي بناها المرابطون والموحدون من المغاربة، الذين أسهموا في بناء مجد العمارة الإسلامية بالأندلس، ما زالت ذكرياتها ماثلة في صوامع مساجد إشبيلية في الأندلس والكتبية في مراكش وحسان في الرباط. 

وما زالت الفنون المغربية منتشرة وشائعة في المغرب بفضل الصناع المهرة الذين يمارسون الزخرفة بالزليج أي الخزف بأشكال هندسية وكتابات، وبالزخرفة الجصية والخشبية والرخامية. ولقد استوعب هذا الصرح إبداعاتهم التقليدية مع إضافات معاصرة، وبخاصة في الصيغ والتقنيات.

 وليس هذا الصرح نقلا حرفيا عن عمارة الصروح القديمة، ولكنه حافظ إلى حد بعيد على تقاليد العمارة المغربية والفنون.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات