زيارة الحسن الثاني مرفوقا بالامير مولاي عبد الله الى الجزائر سنة 1963
قام الملك الحسن الثاني بزيارة رسمية إلى الجزائر في 13 مارس 1963، وهي الأولى له بعد استقلالها، برفقة شقيقه الأمير مولاي عبد الله. هدفت الزيارة إلى تهنئة القيادة الجزائرية الجديدة، مناقشة ترسيم الحدود، وتعزيز العلاقات الثنائية.تضمنت الزيارة تفاصيل ونتائج محورية:الدعم والمساعدات: حمل الملك الحسن الثاني معه هدايا للجزائر شملت 23 سيارة مرسيدس لوزراء الحكومة الجديدة، بالإضافة إلى شحنات من الأسلحة لتسليح الجيش الجزائري الناشئ.ملف الحدود: ذكّر الملك الحسن الثاني الرئيس الجزائري أحمد بن بلة بالاتفاقية التي وقعتها الحكومة الجزائرية المؤقتة مسبقاً مع المغرب بشأن ترسيم الحدود. طلب "بن بلة" تأجيل مناقشة هذا الملف لحين استقرار مؤسسات الدولة الجزائرية الحديثة، لكن هذا الملف أصبح لاحقاً سبباً في نشوب حرب الرمال في أكتوبر من نفس العام.
كما ادى الملك الراحل الحسن الثاني صلاة الجمعة بمدينة الجزائر العاصمة مرفوقا بالرئيس الجزائري والامير مولاي عبد الله
بعدها باسابيع معدودة خاض الجيش الجزائري حربا غادرة على المغرب؛ انتصر فيها المغاربة سنة 1963
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.