أخر الاخبار

مصدر حكومي مغربي: زيارة ماكرون للمملكة ليست مُدرجة ولا مُبرمجة

 

مصدر حكومي مغربي: زيارة ماكرون للمملكة "ليست مُدرجة ولا مُبرمجة"


مصدر حكومي رسمي ينفي إدراج أو برمجة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للمغرب في جدول الأعمال

نفى مصدر حكومي مغربي حديث وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا عن برمجة زيارة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب بدعوة من الملك محمد السادس، وذلك في وقت يتفاقم التوتر في العلاقات بين باريس والرباط.

وقال المصدر الحكومي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية دون أن تذكر هوية المتحدث، إن زيارة ماكرون للمغرب "ليست مُدرجة في جدول الأعمال ولا مُبرمجة".

بلاغ وكالة المغرب العربي للأنباء:

"كشف مصدر حكومي رسمي لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمغرب “ليست مدرجة في جدول الأعمال ولا مبرمجة”، نافيا بذلك ما ورد على لسان رئيسة الدبلوماسية الفرنسية أمس الجمعة.

وعبّر المصدر الحكومي الرسمي ذاته عن استغرابه لكون وزير الخارجية الفرنسية، كاثرينا كولونا اتخذت “هذه المبادرة أحادية الجانب ومنحت لنفسها حرية إصدار إعلان غير متشاور بشأنه بخصوص استحقاق ثنائي هام”.

وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، قد أعلنت أمس الجمعة 15 شتنبر الجاري، في لقاء صحفي على قناة “LCI” الفرنسية، عن برمجة زيارة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس."


يأتي النفي المغربي في وقت تتسم العلاقات المغربية الفرنسية، منذ أزيد من عام، بنوع من التوتر، ظهرت معالمه مجددا في أعقاب الزلزال الذي ضرب وسط المغرب قبل أسبوع وراح ضحيته نحو ثلاثة آلاف شخص.  


فقد تحدث الإعلام الفرنسي عن "رفض" الرباط للمساعدات الفرنسية، وهو ما ردّت عليه وزيرة الخارجية الفرنسية، قائلة إن "المغرب بلد ذو سيادة ويعود له أن ينظم عمليات الإغاثة"، مشيرة إلى أن الرباط لم "ترفض أي مساعدة" وأن "هذا الجدل في غير مكانه".


إلا أن بعض الأطراف المغربية تعتقد أن جهات في باريس تتحرك ضد المصالح المغربية، وآخرها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي قالت، الجمعة، إنها تتابع "بقلق كبير" ما وصفتها بـ"الحملة الإعلامية التي تخوض غمارها بعض وسائل الإعلام الفرنسية ضد المغرب" على خلفية تغطيتها للزلزال.


وهاجمت النقابة بعض وسائل الإعلام الفرنسية، مشيرة إلى "حملة سياسية بغيضة"، "تقترفها هذه المنابر ضد الشعب المغربي في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها".


وتنضاف هذه النقاشات إلى برود شديد في العلاقات بين البلدين منذ اتهامات للمملكة بالتجسس عبر برنامج "بيغاسوس" على مسؤولين فرنسيين، وقرار باريس تشديد شروط منح التأشيرات للمواطنين المغاربة بسبب ملف المهاجرين غير النظاميين الذين تريد باريس ترحيلهم.


وتعمق الخلاف إثر تصويت البرلمان الأوروبي في يناير الماضي، على قرار يطالب المغرب باحترام حرية التعبير والصحافة، وهو ما دفع البرلمان المغربي إلى "إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل"، مع توجيه الصحافة المحلية أصابع الاتهام إلى فرنسا بالوقوف وراء القرار.


ويغيب السفير المغربي عن باريس منذ الإعلان عن إنهاء مهام السفير السابق، محمد بنشعبون، في يناير الماضي، كما لم يتم الاتفاق بعد على زيارة ماكرون إلى المملكة والتي كانت مقررة "مبدئيا في الربع الأول من العام الجاري"، وفق تصريح سابق لوزيرة الخارجية الفرنسية.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -