القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رسالة ولاد الشعب: لا للحرب يا سعادة السفير الروسي .. لا لِخَريفِ حمَاقِير!‎‎

 
رسالة ولاد الشعب: لا للحرب يا سعادة السفير الروسي .. لا لِخَريفِ حمَاقِير!‎‎


رسالة ولاد الشعب: لا للحرب يا سعادة السفير الروسي .. لا لِخَريفِ حمَاقِير!

بقلم عبد المجيد مومر 

على إثر زيارة المجاملة المرفوضة التي قام بها سعادة السفير الروسي إلى المقر المركزي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية. فإن تيار ولاد الشعب إذ يعلن تمَسُّكَه بمرجعية المدرسة الإتحادية الإشتراكية الديمقراطية ذات الخصائص المغربية، و اسْتِمْساكَهُ بقيم التلاقح الحضاري المفيد، و إلتزامَه بمبادئ الشرعية الدولية و القانون الدولي. و التي تشكل ضمانة أساسية لحماية السلم و الانتظام الدوليين، و كذا لتأمين سلامة حدود الدول، و إحترام وحدتها أراضيها الترابية.

فذلك كَيْ نُجدّد الدعوة الصادقة لإجتناب سوءِ مصير الإختيارات المتطرفة العنيفة، و ما قد تصنعه من خراب دموي عالمي تاريخي. بما أن ويلات الحرب الضارية الجارية -بالنسبة لولاد الشعب-، ستجعل الجماهير الشعبية كادحةً معدومة، وسط دوامات تفشي الفقر و إنفجار التضخم و إنتشار البطالة. و ستجعلها أيضا مُطالَبَةً بتأدية فاتورة حرب اليَباب الغذائي و الطاقي، سيما عند المجتمعات المستهلكة و الدول غير النفطية.

و لأن المجاملة فَرْط، فكأن تيّار الديكتاتورية الحزبية الذي يقوده إدريس لشكر، قد راهن على جعل  الإستقبال الرمضاني مَلاذا تَرْوِيحِيًّا لإنبعاثاته الأيديولوجية الضارة. ذلك من خلال طغيان عصبية قرار الفرد على واجب الإلتزام بمرجعية المؤسسة الإتحادية، حيث مرق "الكاتب الأول الوحيد"  صريح المروق من مرجعية الحزب العتيدة، فَرَاحَ مُتلاعِبًا مُجَامِلًا بإظهار صورة الإتحاد الإشتراكي ذو الموقف الضمني المنحاز .

هكذا كان .. و أنّ تيار الأبارتايد الحزبي قد أراد من شرود المجاملةِ فرصةً لا إنسانية للإفطار السياسوي الرخيص، حين تفَتَّقَت إنتهازية "الكاتب الأول الوحيد" على حساب أرواح بشرية بريئة و جثت ملقاة على إسفلت الإنسانية. و ما تِلكُم عدا العادة القبيحة لتيار الإنزياح القيمي الحزبي الذي يقوده كاتبهُ الأول الوحيد ادريس لشكر. و الذي لا يستحي من جرح مشاعر الحركة الإتحادية الوطنية عبر الإقدام على فضيحة المجاملة الرمضانية المرفوضة، من خلال إستقبال من أعلنوا عن خريف مناوراتهم الحربية عند قاعدة حماقير العسكرية.

فَوَا معشر الإتحاديات و الإتحاديين .. ها نحن بعيدون عن ضبابية المجاملة الغامضة .. ها نحن ضمير الجمع السياسي من وعي المدرسة الإتحادية، على طريق الإشتراكية الديمقراطية بخصائص مغربية و المساواة و الحرية. نحن الحالمون بِغَدٍ آخر و المدافعون عن الحق في الحياة و العدالة الاجتماعية. ها نحن إليكم يا سعادة السفير الروسي، كَيْ نناشدكم بكل عفوية غالبة، من أجل وقف العمليات العسكرية فوراً، نناشدكم من أجل سحب قواتكم، و من أجل العودة المباركة إلى فضيلة الحوار الديبلوماسي الجامع لمصالح الجميع. إذ عساها المجتمعات البريئة تجتنب محنة الحرب الضارة بإرساء قبة السلام، و تعزيز نظام التنوع البشري، و منع كلّ الأشكال العدائية النووية، و أن يكون لكلّ دولة الحق في سلامة أمنها و حماية مواطنيها.

ختاما .. فهكذا داخل تيار ولاد الشعب، نحن نُبَشِّرُ بالحياة ضد الحرب. و أنّ حق الإنسان في الحياة حق مقدس في جميع الرسالات الربّانية، و منصوص على سُموِّه القانوني ضمن الدساتير الوطنية و المواثيق الدولية. لأن احترام الحق في الحياة، يظل شرط وجوب لتمكين البشرية من الحق في الوجود و الحق في التواجد و الحق في البقاء و الإستمرارية، أيْ : أنه ضرورة للتَّمَتُّع الفرد بكل الحقوق الإنسانية المنشودة. فالمعلوم مفهوم يختزل جوهر الغايات من تكريم الله سبحانه وتعالى للإنسان، كما يعبر بالتجريد و التجرد عن حق مكفول لكل نفس بشرية بين أنحاء المعمور.

عبدالمجيد مومر
رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات