القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

مصر 2006: فاخر يرث الفريق عشرة أيام قبل بداية التظاهرة

 مصر 2006: فاخر يرث الفريق عشرة أيام قبل بداية التظاهرة

هذه النسخة من كأس أمم افريقيا ضاعت بسبب تداعيات إقصاء المغرب ضد تونس في 8 أكتوبر 2005 برادس، حيث و كما في جل المحطات التاريخية، لم يتم تدبير مرحلة ما بعد الزاكي بالشكل المطلوب : انتداب فيليب تروسيي بدون سابق إشعار و بدون درايته الدقيقة بما يروج في فلك المنتخب الوطني، حيث أراد العمل مع أكثر من 80 لاعبا و نحن على أقل من شهرين من بداية المنافسة بمصر، و برمج معسكر بباريس نادي فيه على ثلاثين لاعبا و تخللته مبارة ودية ضد الكاميرون بكلير فونطين.

و قبل أسبوعين من الكان ، وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث تم التخلي على تروسيي لأسباب تهم علاقته بالدركيين المكلفين بالمنتخب آنذاك تحت قيادة الجنرال حسني بنسليمان ، و استنجدت الجامعة بإين الدار و مدرب الجيش الملكي امحمد فاخر.

فاخر ينادي عن المغضوب عنهم من طرف الزاكي و على بعض المحليين لإسكات الصحافة و الجمهور 

لائحة 23 النهائية لفاخر:

لحراسة المرمى: طارق الجرموني (الجيش الملكي) ومصطفى الشاذلي (المغرب التطواني) ونادر لمياغري (الوداد البيضاوي) ـ للدفاع: نور الدين النيبت (توتنهام الانجليزي) وطلال القرقوري (تشارلتون الانجليزي) وعبدالسلام وادو (رين الفرنسي) والحسين أوشلا (الجيش الملكي) ووليد الركراكي (راسينغ سانتاندر الاسباني) وبدر القادوري (دينامو كييف الأوكراني) ونور الدين القاسمي (غرونوبل الفرنسي).

ـ للوسط: يوسف السفري (نوريتش الانجليزي) وحسين خرجة (روما الايطالي) وحفيظ عبد الصادق (الجيش الملكي) ويوسف شيبو (الوكرة القطري) ومحمد مديحي (الوداد البيضاوي) وأمين الرباطي (قطر القطري).

ـ للهجوم: موحا اليعقوبي (أوساسونا الإسباني) ومنصف زرقة (نانسي الفرنسي) ومروان الشماخ (بوردو الفرنسي) وعلي بوصابون (فيينورد روتردام الهولندي) وهشام أبو شروان (ليل الفرنسي) ومحمد أرمومن (الكويت الكويتي) ويوسف حجي (رين الفرنسي).

ضيق الوقت جعل فاخر يبرمج ثلاث مباريات حبية في كل من الرباط و مراكش في وقت وجيز ضد كل من الكونغو (3-0)، زيمبابوي (1-0) و أنغولا(2-2)، مما نتج عنه إصابة كل من والو و الزاييري و ذهابها مع ذلك للقاهرة.

المباراة الأولى عرفت تكافؤا ضد الكوت ديفوار، و لولا خطأ في التغطية لوليد نتجت عنه ضربة جزاء سجلها النجم دروغبا، لما انهزم المنتخب، بل الأكثر من ذلك، المغرب هو من ضيع الفرص السهلة خصوصا بواسطة خرجة و يوسف حجي.

المباراة الثانية ضد مصر عرفت ندية كبيرة و كانت في مجملها متكافئة، و قد غير فاخر من شاكلته ليلعب بثلاث لاعبين وسط الدفاع بإقحام أمين الرباطي مع طلال و النيبت كما حد من خطورة الهجوم المصري.

في آخر دقيقة، استحق المغرب ضربة جزاء واضحة بعد إسقاط بوصابون لكن حكم المباراة تغاضى عنها بمكر.

المباراة الثالثة كانت شكلية وانتهت بالتعادل السلبي ضد منتخب ليبيا.

مصر و الكوت ديفوار الذين كانا معنا في نفس المجموعة هما من لعبا النهاية !

الواقفون من اليمين الى اليسار: طلال-البوخاري -أبوشروان-الجرموني-الشماخ-النيبت

الجالسون من اليمين الى اليسار : السفري -الزاييري-خرجة-القادوري-الركراكي 

المدرب لمحمد فاخر

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات