القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

تبون يدعو ميسي لتشييد فندق بالجزائر

 

IMG_87461-1300x866

تبون يوجه دعوة الى "ميسي" لتشييد فندق سياحي في الجزائر لا يقل فخامة عن فندق "رونالدو" بمراكش 

أطلق النشطاء الجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تطالب النظام الجزائري بالإسراع لدعوة نجم الكرة العالمية الأرجنتيني "ليونيل ميسي"، من أجل إقناعه بالاستثمار في الجزائر، و تمكينه من قطعة أرضية لتشييد فندق سياحي لا يقل فخامة عن الذي شيده النجم البرتغالي "كريستيانو رونالدو" بمراكش، و الذي من المنتظر افتتاحه  خلال الشهر القادم، كما جاء على وسائل الإعلام الدولية و ما صرح به النجم البرتغالي على حسابه الخاص.

و قد كانت هذه الحملة في البداية مجرد محاولة من النشطاء الجزائريين المهاجرين في أوروبا، للنيل من النظام الجزائري باستخدام السخرية اللاذعة، لكن وسائل إعلام و نشطاء جزائريين التقطوا الحملة، و جعلوا المطلب بغاية الجدية، و أطلقوا في حساباتهم "هاشتاغات" تطالب الدولة الجزائرية بدعوة نجوم العالم و ليس "ميسي" فقط، من أجل استثمار أموالهم في الجزائر، كما راسلوا سلطات البلاد - حسب ما ورد في القصاصات- لكي تطلق مجموعة من الامتيازات الحصرية و الخاصة بالنجوم الدوليين لكرة القدم، و رفع العراقيل الإدارية أمامهم على غرار ما تقوم به المغرب و ما تقدمه من إمتيازات لنجوم الكرة و السينما و الغناء...، و أضاف عدد من رواد مواقع التواصل الجزائريين أن الجزائر ليست أقل جاذبية من المغرب و أن على المسؤولين الجزائريين الانتباه إلى هذه الفوارق التي تجعل المستثمر يفضلون الجار الغربي لضخ أموالهم عوضا عن ضخها في البلد القارة الجزائر.

غير أن نشطاء المهجر الجزائريين، الذين أطلقوا الحملة من أجل السخرية، ردوا على تبني الحملة من طرف وسائل الإعلام الجزائرية و بعض حسابات النشطاء داخل الجزائر، و اعتبروا النداء الجزائري للنظام بأنه محاولة يائسة لإيقاظ الاقتصاد الجزائري  النائم الذي ألف الريع...، و أضافوا أن الأولى بالنظام الجزائري أن يقنع الجنرالات بالاستثمار في بلدهم عوضا عن فرنسا التي يكيلون لها العداء صباح مساء، أو إقناع نجوم الكرة الجزائريين الذين يرفضون ضخ أموالهم في اقتصاد البلد الذي يلعبون لألوانه، و قالوا أيضا أن الجزائر لا توجد على خارطة الدول المغرية للمستثمرين كدبي و شرم الشيخ و مراكش و الرياض...، و  تساءلوا كيف لبلد لم يقتنع ساسته و قادته و رياضييه و فنانيه و تجاره و عساكره... بجدوى الاستثمار فيه، أن يتمكن من إقناع نجم مثل "ميسي" له مكتب دراسات عملاق يوجه أمواله للاستثمار حيث الأمان و حيث العائدات المرتفعة.

و منهم من اعتبر أن الاقتصاد الجزائري هو ضحية خيارات و شعارات النظام الفارغة، الذي يدافع عن "قضية شعب الصحراء المغربية الخاسرة من البداية"، و قالوا أن الترويج الإعلامي للحرب انطلاقا من شرق الجزائر على الصحراء المغربية تفاقم المشاكل الاقتصادية للجزائر، و تمنح الخبراء الاقتصاديين الدوليين صورة سلبية عن الوضع بهذا البلد، مع وجود  جبهة تحرير مسلحة، ترتبط بإسم الجزائر مع الإحساس بعدم الأمن و عدم جدوى المغامرة المالية في بلاد قادته عساكر من درجة كابرنات، و رئيسه صوت عليه الجيش و الأمن و الحماية المدنية ومرتزقة البوليساريو في مخيمات تندوف و رفضه الشعب بأجمعه... حسب النشطاء.

م.حسام للجزائر تايمز

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات