القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

بعد كر وفر الجزائر تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب moroccotimes.net

  

IMG_87461-1300x866

كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطني بالخارج، رمطان لعمامرة، عن قطع العلاقات الدبلوماسية الجزائرية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم.

وأكد لعمامرة خلال ندوة صحفية نشطها مساء اليوم، أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة الغربية لا يعني تضرر الجالية المتبادلة بين البلدين، مشيرا أن الأجهزة القنصلية ستواصل عملها الإداري بشكل عادي.

وحمل وزير الشؤون الخارجية قادة المملكة مسؤولية وصول العلاقات بين البلدين إلى هذا الوضع، قائلا: “قادة المغرب يتحملون مسؤولية إدخال العلاقات الجزائرية المغربية في نفق مسدود”، مؤكدا أن الجزائر لن تقبل بمنطق فرض سياسة الأمر الواقع.

وبخصوص ملف الصحراء الغربية، قال المتحدث “إن قادة المغرب يعيشون وهمًا بفرض أطروحة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية على المجتمع الدولي”، معتبرا أن قادة المغرب يتظاهرون فقط بالتمسك بجهود الأمم المتحدة.

في حين أشاد بدور الأمم المتحدة الذي أكد التزامها بالبحث عن حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وبشأن الأزمة التونسية، ذكر المتحدث أن الجزائر تتفهم الظروف الخاصة التي تمر بها تونس وتحترم سيادتها، مؤكدا استعداد الجزائر لمساعدة تونس ضد أي تدخل أجنبي في تونس.

وأضاف في ذات الصدد: “لا نقبل إطلاق إملاءات على الشعب التونسي صاحب السيادة”.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. النظام العسكري بدئ يشعر ان مشكلة صحرائنا بدأت تخرج من بين ايديهم الكركرات، اعتراف أمريكا، فشل خلق مشكل بين المغرب وإسبانيا وهذه الأخيرة ربما تهيأ لي مفاجأة من العيار الثقيل، اكدوبة المناطق المحررة، واخيرا دخول إسرائيل إلى الاتحاد الافريقي وهنا مربط الفرس هاذا الحدث يعد انطلاق العد العكسي لطرد صنيعتهم البولزبال هذا يفسر الاعتراض الشديد لهذا الانضمام الذي قامت به الطغمة العسكرية لم يكترت اليه الأفارقة زد على دالك رفض الأعضاء الست مشاركت البولزبال في توقيع الاعتراض وهذه بحد ذاتها ضربه قاضية هاذا هو سبب قطعهم العلاقات مع المغرب فهي اصلآ مقطوعة لم يقم أي مسؤل جزائري بزيارة للمغرب مند سنين

    ردحذف

إرسال تعليق

* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.

محتويات