القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

قصة الشرطي أمامة ولد الريصاني لقتل الكوميسير


بعد قتل ضابط أمن وموظف بالسجن وقضاء 32 سنة وراء القضبان

أمامة الحو يرتكب جريمة قتل ثالثة ذهب ضحيتها رجل وامرأة

الاثنين 17 دجنبر 2007 ، بحضور الوكيل العام باستئنافية مكناس ومسؤولين بالشرطة القضائية بالمدينة ذاتها، وحشد كبير من الحضور، جرت إعادة تمثيل جريمة القتل المزدوجة، التي يتابع في إطارها المتهم أمامة الحو، الذي كان غادر السجن، بعد قضائه مدة 32 سنة، لارتكابه جريمتي قت

وقالت مصادر أمنية إن المتهمين تورطا في جريمة مزدوجة، ارتكبت في حق رجل يتجاوز الستين من عمره(ل ا) وامرأة تبلغ من العمر 32 سنة، جرى اكتشاف جثتيهما يوم 21 أكتوبر الماضي في شقة بحي الزيتون، أي بعد مرور أقل من ثمانية أشهر على إطلاق سراح أمامة الحو.

وقادت البصمات، التي جرى رفعها في مكان الحادث، المحققين إلى التعرف على المتهمين، وأضافت مصادر »المغربية«، أن حي الزيتون شهد أول أمس الاثنين حالة طوارئ، إذ انتقلت عناصر الشرطة القضائية، رفقة المتهمين إلى مسرح الجريمة، حيث قاما بإعادة تمثيل الجريمة التي اعترفا بعد التحقيقات التي أجريت معهما، بارتكابها، وكشفا عن ملابساتها الحقيقية، معترفين أن الدافع الأساسي من ورائها هو السرقة
ودفعت الروائح الكريهة، التي انبعثت من شقة الضحية، الجيران إلى إخبار الشرطة، التي اكتشفت حين حلولها بعين المكان، فظاعة الجريمة، إذ جرى طعن الضحيتين بالسلاح الأبيض في مناطق مختلفة من الجسم.

وكانت زوجة أمامة الحو، التي لم يمض على زواجها منه سوى عشرة أيام.

أبلغت"المغربية" أن زوجها جرى اختطافه من قبل مجهولين، واقتادوه إلى مكان غير معلوم على متن سيارة »بوجو بيرلانغو«، قبل أن تخبرها مصالح الأمن، أن زوجها رهن الاعتقال، لتكتشف يوم تمثيل الجريمة، أن زوجها أقدم على ارتكاب جريمة قتل.

وتعود تفاصيل القضية، حسب مصادرنا، إلى يوم 21 أكتوبر المنصرم، حين كان أمامة الحو في دكان صديقه السمسار، ودخل عليهما الضحية، الذي تحدث إليهما عن تمكنه من بيع أحد عقاراته بمبلغ 140 مليون سنتيم، ما أسال لعاب المتهمين، فتعقباه بعد مغادرته المحل، وتمكنا من التعرف على مقر سكناه، حيث جرت أطوار الجريمة.

وبعد بحثهما عن المبلغ المالي لم يجدا بحوزة الضحية سوى مبلغ ثمانية آلاف درهم، استوليا عليها إلى جانب سلسلة ذهبية.

وكان أمامة الحو، المزداد سنة 1950 بالراشيدية، عاش وراء القضبان قرابة 32 سنة، قضاها متنقلا بين سجون آسفي ومراكش والقنيطرة والرشيدية وسوق أربعاء الغرب، وكان أدين بعقوبة المؤبد لارتكابه جريمة قتل سنة 1975، ذهب ضحيتها رئيسه (رئيس الأمن الإقليمي بآسفي)، بواسطة سلاحه الناري، إذ كان أمامة، بعد حصوله على شهادة المستوى الخامس، أي الشهادة الابتدائية حسب النظام التعليمي القديم، التحق بإدارة الأمن الوطني كمفتش شرطة سنة 1970، وهو المنصب الذي قضى فيه خمس سنوات.

وخلال مقامه بالسجن المركزي، أقدم أمامة على ارتكاب جريمة ثانية سنة 1981، ذهب ضحيتها أحد موظفي السجن المركزي بالقنيطرة، ما جعل عقوبة أكبر تطوق عنقه، إذ صدر في حقه حكم بالإعدام سنة 1983 .





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات