القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

ترامب يعلن علاقات المملكة مع إسرائيل ويعترف بمغربية الصحراء

 

ترامب يعلن علاقات المملكة مع إسرائيل ويعترف بمغربية الصحراء

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، توصل المغرب وإسرائيل إلى اتفاق من أجل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين.


وكتب ترامب، في حسابه عبر تويتر: "اتفقت صديقتانا العظيمتان إسرائيل والمملكة المغربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة - اختراق هائل للسلام في الشرق الأوسط!"


وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه وقع إعلانا بموجبه تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.


وقال ترامب إن "اقتراح المغرب الجاد والواقعي والجاد للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لتحقيق السلام الدائم والازدهار".


وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المغرب اعترفت بالولايات المتحدة في 1777 "ومن ثم فإنه من المناسب أن نعترف بسيادتهم على الصحراء..."، على حد قوله.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. كل ما يحز في نفسي هي تلك الملايير التي أنفقت على البوليزاريو ، كان الشعب الجزائري في أَمَسٌِ الحاجة اليه ستقولون نحن شعب خائن للقضية الفلسطينية، الجزائر هي التي خانت القضية الفلسطينية وليس المعرب بافتعالها مشاكل شتى في الدول العربية بومدين قال: سنضع حصى في حذاء المغرب، لكنه وضعها خطأ في حذاء الجزائر لو تتمسكون بهذا المشكل لألف سنة أخرى، فلن تنالوا حبة رمل منها

    ردحذف
  2. ضربة معلم لأعداء المغرب ومنهم الجزائريين اقرأوا جيدا البلاغات الصادرة من الديوان الملكي أن التطبيع لبس على حساب فلسطين الكبير دائما يبقى كبير

    ردحذف
  3. تعتزم الشركة الأمريكية الناشئة “سولونا تكنولوجي وإي إم ويند” بناء مزرعة ريحية بقدرة إنتاجية تبلغ 900 ميغاواط في الداخلة على مساحة 11 ألفا و313 هكتار، من أجل تزويد خوادم مخصصة لتكنولوجيا سلسلة الكتل، باستثمار مبدئي قدره 15 مليار درهم (1500 مليار سنتيم ). ولما يقرب من ثلاث سنوات، عمل برنامج هارماتان التابع لشركة “سولونا تكنولوجي وإي إم ويند” على تصميم مشروع هذه المزرعة الريحية التي سترى النور خلال السنوات الست المقبلة، من خلال مزرعة لمراكز بيانات معيارية بشكل مشترك. وقال الرئيس المدير العام لشركة “سولونا تكنولوجي” جون بيليزير، اليوم الأربعاء، خلال ندوة افتراضية حول مستوى تقدم مشروع “سولونا إي إم ويند” في الداخلة، إن هذا المشروع، الذي سينتج قدرات حوسبة مخصصة لتزويد الشبكة الدولية لسلسلة الكتل، لديه القدرة على توفير أزيد من 400 وظيفة مباشرة ذات مؤهلات عليا، مشيرا إلى أن هذه الشركة الناشئة تخطط لإنشاء مركز محلي للتميز من أجل تطوير خبرة في مجال تكنولوجيا سلاسل الكتل، متاحة في سوق عالمية متنامية. وأضاف أنه سيتم تخصيص مراكز البيانات هاته لتوفير قدرات حوسبة لتزويد الشبكات الدولية لسلسلة الكتل، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا يتم اعتمادها حاليا من طرف بعض كبريات المؤسسات المالية في العالم، من بينها JP Morgan Chase و PayPal و Goldman Sachs و Square و CME و Intercontinental Exchange. وأشار السيد بليزير إلى أن الشركة التزمت بدفع نسبة 1 في المئة من عائدات المشروع لفائدة ساكنة الجهة، سيتم تخصيصها للتعليم والتكوين المهني وريادة الأعمال وبرامج الصحة. وفي ما يتعلق بمستوى تقدم المشروع، أوضح السيد بليزير أن الشركة سلطت الضوء، خلال السنوات الثلاث الماضية، على مرحلة التطوير والدراسة والبحث، والتي تهم على الخصوص استغلال قياسات الرياح وفقا لمعايير (Energy Union Choices ) وعمليات المسح الطبوغرافي، بالإضافة إلى الهندسة التفصيلية للمشروع، ودراسات الجدوى ودراسة الأثر البيئي، لافتا إلى أن “هذه المراحل المختلفة تطلبت استثمارا إجماليا بقيمة 10 ملايين دولار” وأضاف أنه “بعد الانتهاء من الدراسات البيئية، سنبدأ التمويل وأنشطة ما قبل البناء عند منتصف سنة 2021″، مشيرا إلى أن جائحة فيروس كورونا المستجد أدت إلى تأخير تنفيذ المشروع. وحسب السيد بليزير، فإن هذه البنيات التحتية ستمكن من مد الطاقة إلى الشبكة الدولية لسلسلة الكتل، مشيرا إلى أنه “تم إجراء مشاورات مع البنك المركزي ومكتب الصرف حول مؤسستنا المالية ونظامنا للتدبير الإداري، للتأكيد على أنها تتوافق مع القوانين المعمول بها في المغرب وكذا التشريعات الدولية”. وتابع “لقد حصلنا كذلك على رخصة من اللجنة الجهوية للاستثمار في أكتوبر 2018، وتصريح من وزارة الطاقة والمعادن والبيئة لإنجاز 900 ميغاواط لمشروع الاستهلاك الذاتي في شتنبر 2020، كما حصلنا على تمديد للعقار المخصص للمشروع بقرار من اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار في فبراير 2020”. من جهة أخرى، سجل السيد بليزير أن هذا المشروع سيمثل أحد أكبر المراكز الجهوية الكفيلة بجذب المزيد من الاستثمار في الجهة، بتعاون مع المسؤولين المحليين والمصالح العمومية ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة، ووزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة. وأكد أن هذا المشروع يشكل فرصة بالنسبة للمغرب للبقاء ضمن القوى العالمية في مجال الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أنه ليس مخصصا فقط لتطوير صناعة سلسلة الكتل والمالية، وإنما سيعمل ليصبح مركزا تكنولوجيا حقيقيا. ويلتزم مشروع هارماتان، التابع لشركة “سولونا تكنولوجي وإي إم ويند”، بتوفير الطاقة الخضراء بنسبة 100 في المئة وتطويرها، مع العمل على دعم الاقتصاد المحلي، وإحداث فرص الشغل، ودعم التعليم والتكوين، وتوفير طاقة نظيفة.

    ردحذف

إرسال تعليق

* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.

محتويات