القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 

الحراك الشعبي في الحسيمة أو حراك الريف هو سلسلة من الاحتجاجات في مدينة الحسيمة في منطقة الريف شمال المغرب منذ مقتل الشاب محسن فكري يوم 28 أكتوبر 2016. تقوم الاحتجاجات على مبدأ السلمية والمطالبة بتحقيق لائحة من المطالب للمنطقة. من أبرز قادة الحراك ناصر الزفزافي الذي اعتقل يوم 29 ماي 2017. وفي ليلة الثلاثاء 26 يونيو 2018 تم الحكم على معتقلي الحراك بأحكام قاسية أكبرها السجن النافذ لمدة 20 سنة على ناصر الزفزافي وثلاثة آخرين. بالإضافة إلى أحكام أخرى على باقي المعتقلين السياسيين.

السبب المباشر

جنازة محسن فكري في إمزورن
جنازة محسن فكري في إمزورن

يوم الجمعة 28 أكتوبر 2016 صادرت السلطات المحلية داخل ميناء مدينة الحسيمة سلعة الشاب محسن فكري، بحجة أن السمك الذي كان يبيعه ممنوع صيده. بعدما صادرت السلطات سلعته ورمت السمك في شاحنة الأزبال، و كخطوة احتجاجية صعد الشهيد محسن و رفاقه إلى شاحنة الأزبال لمنع عملية إتلاف السلعة. حسب شهود عيان فإن ممثل السلطة المسؤول عن العملية أعطى تعليمات بتشغيل آلة الطحن بالرغم من علمه لوجود الشباب هناك، و قد تمكن أصدقاء محسن فكري من القفز و النجاة من الموت، إلا أنه لم يتمكن من ذلك لأنه كان ممدداً داخل الآلة التي سحقته بسرعة كبيرة و لقي مصرعه في الحال امام اعين ممثل السلطة الذي لم يحرك ساكنا. في تلك الليلة بدأت وقفة في المدينة تزعمها الشاب ناصر الزفزافي و حاور فيها عدة مسؤولين. ناصر سيصبح لاحقا قائدا للحراك و ناطقا باسمه. تأسست لجنة متابعة ملف محسن فكري في البداية لمتابعة سير التحقيق و نظمت عدة مسيرات في المدينة. مع مرور الوقت، تطورت اللجنة إلى لجنة للحراك الشعبي اشتملت على عدة مطالب اجتماعية و اقتصادية.


قادة الحراك

ناصر الزفزافي

ناصر الزفزافي شاب مغربي ولد بمدينة الحسيمة ونشأ بها، سطع نجمه عام 2016 إثر مقتل محسن فكري، فانطلق يقود المظاهرات مطالبا بمشاريع تنموية اجتماعية واقتصادية بالحسيمة، ومنتقدا بشدة الحكومة والسلطات العمومية، اعتقل يوم 29 مايو/أيار 2017.


نبيل أحمجيق

نبيل أحمجيق كان رفيقا لناصر الزفزافي و كان يواكب معه في كل خطوة


المرتضى إعمراشا

المرتضى إعمراشا كان رفيقا لناصر الزفزافي


مطالب الحراك

تتعد مطالب الحراك الشعبي بالحسيمة، و تنقسم إلى عدة مجالات، منها الحقوقية و القانونية و الاجتماعية و الاقتصادية. وثيقة مطالب الحراك الشعبي عرضت لأول مرة على السكان يوم 5 مارس 2017 


تطورات الحراك

منذ انطلاق الحراك الشعبي في 28 أكتوبر 2016، ركز قادته على مبدأ المسيرات السلمية  و تمت عدة خرجات منذ ذلك التاريخ مثل مسيرة الورود  و مسيرة الأكفان. يوم 14 ماي 2017، التقى زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية بقيادة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت و قدم لهم تقريرا يتهم فيه الناشطين بالانفصال و بتلقي تمويلات من جهات خارجية  لم يذكر ما هي. يوم 22 ماي 2017 قام وفد وزاري بزيارة الحسيمة ولكن لم يلتقي نشطاء الحراك. يوم الجمعة 26 ماي، و عقب مقاطعة الزفزافي لخطبة الجمعة في أحد المساجد بالمدينة، أصدرت النيابة العامة أمرا باعتقاله، و اعتقل يوم 29 ماي 2017. كانت خطبة ذلك الجمعة تتمحور حول الحراك الشعبي و أنه فتنة للمسلمين. بعد اصدار المذكرات، تم اعتقال عدد كبير من الناشطين في الحراك منهم محمد جلول و نبيل احمجيق. عدد المعتقلين تجاوز 40 شخصا  تم نقل عدد منهم إلى مدينة الدار البيضاء. ظروف الاعتقال لم تكن سليمة و افاد البرلماني عن المنطقة أنه«هناك اعتقالات تشمل العديد من الشباب من بينهم من لم يتم إخبار عائلته بمكان احتجازه، وهو ما يعتبر اختطافا، إذا لم تتدخل الدولة وتفصح عن مكان وجودهم». التهم الموجهة إليهم هي المس بالسلامة الداخلية للدولة، وأفعال "أخرى" تشكل جرائم بمقتضى القانون. بالموازاة مع هاته الاعتقالات بقيت الاحتجاجات مستمرة.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات