القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الاتفاق المغربي الإسرائيلي برعاية أمريكا: لماذا لا تعبر الجزئر عن موقفها؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. بكل موضوعية و واقعية و عقلانية و براغماتية كل مشاكل المنطقة هي من صنع عصابة العسكر الجزائري ..هاته العصابة هي من بالغت في تدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بشكل سافر و غير مقبول بكل من موريتانيا و ليبيا و المغرب اذ حاولت العصابة الجزائرية فرض وصاية وحجر على هاته الدول و حاولت بكل ما تملك من مال و لوجيستسك و اعلام و تقديم رشاوي لزعزعة استقرار دول المنطقة و اضعافها و تمزيقها و تشتيت البلد الواحد و هكذا وضعت العصى بعجلة نمو اقتصاديات هاته البلدان لتقزيمها ثم فرض سيطرتها و قد نجحت الى حد كبير في استنزاف ميزانية هاته الدول لمواجهة تظلماتها المتكررة ... اذن الجزائر هي من دفعت بهاته الدول لاتخاذ مثل هذا الاجراء أي التطبيع مع اسرائيل و هو من حق هاته الدول بحق مشروع أن تحمي اراضيها و شعوبها منة التفرقة و الاقتتال و تحصن اقتصاداتها و مستقبله من شرر تهجمات عصابة العسكر و من حقها أن تتحالف مع الشيطان ان أمكن لحماية انفسهم و لو كانت الجزائر او اي دولة اخرى تعرضت لما تعرض له المغرب من تهديدات و معاكسات و تظلمات لقامت بالتحالف حتى مع ابليس لحماية نفسها ... لهذا فالمغرب له كامل السيادة و الحق و الشرع أن يحمي نفسه من شر الجزائر حتى باستعمال النووي ان امتلكته .. انها قضية حياة و استمرار او موت .. التطبيع مع اسرائيل قامت به كل الدول العربية و الاسلامية منهم من كان علني و من هم من كان تحت الطاولة ... بالله عليكم اعطونا بلد واحدا لا يتعامل مع اسرائيل و لا يلتقي بقادتها سرا بداخل البلد و خارجه منهم الجزائر التي تتشدق اليوم بمعاداة اسرائيل و الحمد لله الوثائق موجوة و التصريحات مسجلة و متوفرة للقاءات قادة الجزائر بقادة اسرائيل بفرنسا و سويسرا و المانيا و امريكا و جنوب افريقيا اضافة الى كل من تركيا و موريتانيا و مصر و الاردن و لبنان و السودان و البحرين و عمان و الامارات و السعودية و تونس و فلسطين بنفسها و كل هاته الدول تربطها علاقات وطيدة باسرائيل و لا أحد منهم يمكن له انكار ذلك بل لهم مكاتب و سفارات و قنصليات ببلدانهم فلماذا حلال عليهم و حرام على المغرب ?

    ردحذف

إرسال تعليق

* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.

محتويات