المغرب والتتويج الأولمبي(ح5) : " سعيد عويطة.. قطار لوس انجلوس 1984

تعتبر ألعاب القوى، من بين أكثر الرياضات التي جلبت للمغرب الميداليات، خلال جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية، منذ سنة 1960، إلى حدود آخر دورة احتضنتها العاصمة اليابانية طوكيو صيف العام 2020.
ويعتبر العداء والبطل الأولمبي المغربي سعيد عويطة، أول من حقق الميدالية الذهبية للمغرب في تاريخ ألعاب القوى رجال، بعد أن حقق ذهبية سباق 5000 متر بالألعاب الأولمبية الصيفية لوس انجلوس 1984، ليكون بذلك فاتح تتويجات المغرب الذهبية على مستوى الرجال، في دورة لم تكن عادية لألعاب القوى المغربية، بعد أن عرفت نفس النسخة حدثا لا يقل أهمية، والمتمثل في فوز البطلة المغربية نوال المتوكل بذهبية تاريخية في سباق 400 متر.
وصرح البطل المغربي سعيد عويطة في وقت سابق، لإحدى الجرائد الفرنسية بخصوص هذا التتويج :" لقد درست جيدا خصومي في المباراة النهائية، ووضعت استراتيجية لمعرفة إيقاعم في العدو.. وبقيت لوقت طويل وراء الخصم الذي كان يحتل المرتبة الأولى ولم أكن لأسرع إلا في اللفة الأخيرة”.كنت أعرف من أعماق قلبي أنني سوف أفوز، خصوصا بعدما تمكنت من السيطرة على السويسري ماركوس ريفيل، والبرتغالي أنطونيو ليتيو”.
حقق عويطة رقما غير مسبوق آنداك في تاريخ سباق 5000 متر، حيث اكمل السباق في توقيت 13 دقيقة 05 ثوان و 29 جزء من المائة، ليدخل بذلك الفرحة على قلوب المغاربة، الذين خرجوا للاحتفال في المدن المغربية، بانجاز عظيم لبطل أعظم، قاد المغرب رفقة مواطنته البطلة نوال المتوكل، للمرتبة 18 عالمياً، قبل أن يتم تكريم كل من نوال المتوكل وسعيد عويطة، باستقبال ملكي، من طرف المغفور له، جلالة الملك الحسن الثاني، وتكون بذلك دورة لوس أنجلوس نقطة الانطلاقة الذهبية لرياضة ألعاب القوى المغربية.
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.