القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 ليلة سقوط برشيد في يد الاحتلال الفرنسي

ليلة سقوط برشيد في يد الاحتلال الفرنسي

في سنة 1906 لم تكن برشيد الا عبارة عن قصبة وقلعة القائد القوي لقبائل أولا د احريز والمداكرة "آل الرشيد" أما معظم سكانها فكانوا يستوطنون في الخيام " العشات" متجمعين في إطار دواوير وفخدات وفي هده الفترة بالدات وبعد مبايعة السلطان مولاي عبد الحفيظ من طرف علماء آل فاس تلك البيعة المشروطة اندلعت معركة بالقرب من أسوار القلعة بين مؤيد ي مولاي عبد العزيز ومؤيدي مولاي عبد الحفيظ وقد حسمت المعركة لصالح هدا الأخير الدي كان قائد قبائل أولاد احريز أحد أنصاره.


لم تمضي إلا أيام معدودة حتى نادى " البراح " بالسوق الأسبوعي الإثنين يدعو السكان للتعبئة للجهاد ضد الكفار الفرنسيين الدين يستعدون للدخول الى ميناء الدار البيضاء من أجل المشاركة الى جانب قبائل الشاوية سنة 1907 م دارت المعركة على تخوم الميناء لم تكن المعركة متكافئة بين جيش فرنسي يمتلك ترسانة من الأسلحة المتطورة آنداك بوارج زوارق ومدافع ورشاشات وصواريخ في المقابل فرسان الشاوية لا يمتلكون سوى الشجاعة يمتطون خير الجياد وبنادق تقليدية مزودة بالبارود بوحبة لقد حمى وطيس المعركة لكن القصف العنيف والقوة النارية للخصم جعلت العديد من الشهداء يتساقطون في أرض المعركة لقد فقدت الشاوية خير فرسانها وقبائل اولاد احريز والمداكرة ومزاب خير رجالاتها كان دلك اليوم حزين وأسود عاد من عاد واستشهد من استشهد مواكب عزاء وصراخ وعويل والنساء يبكين موتاهم ويلطمن خدودهم إنه قضاء الله ولا مفر من قضاء الله في سبيل الله دفاعا عن الأرض والوطن والعروبة والإسلام. ( يتبع).

    *مصطفى بوطاجين*

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات