القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

محمد السادس


محمد بن الحسن (21 أغسطس 1963م ) ملك المغرب. هو الملك الثالث والعشرون لسلالة العلويين. وتمت البيعة له ملكًا يوم الجمعة 9 ربيع الآخر سنة 1420 هـ / 23 يوليو 1999م إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني. وبحسب دراسة نشرت في عام 2009 وأشرف عليها باحثون ومختصون دوليون، فإنه واحد من بين أكثر خمسين شخصية مسلمة تأثيراً في العالم.

اعتلاء العرش

اعتلى الملك محمد السادس عرش المغرب يومَ الجمعة 9 ربيع الآخر سنة 1420 هـ / 23 يوليو 1999م، على إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني طبقا للفصل 20 من الدستور، وتلقى في نفس اليوم ، البيعة وذلك بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط .

وفي يومِ الجمعة 16 ربيع الآخر سنة 1420 هـ / 30 يوليو 1999م ، أدى الملك محمد السادس رسميا صلاة الجمعة ، وألقى أول خطاب للعرش . وقد اعتمد هذا التاريخ رسميا للاحتفال بعيد العرش .

الإنجازات المحققة

يحكم محمد السادس المغرب منذ يوليو 1999 وتميز عهده بمجموعة من الإصلاحات، وانجازات على المستويين الداخلي والخارجي، ففي الشأن السياسي، تمكنت الدبلوماسية المغربية من إقناع المنتظم الدولي بتبني الرؤية المغربية لإنهاء نزاع الصحراء، من خلال تعهد الرباط منح منطقة الصحراء المغربية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، وهو ما جعل منظمة الأمم المتحدة، وبمباركة كل من واشنطن وباريس ومدريد تدعو المغرب وجبهة البوليساريو إلي بدء مفاوضات مباشرة تحت رعايتها، وهكذا كانت الجولة الأولي في منهاست بضواحي نيويورك يومي 18 و 19 يونيو 2007، علي أن تنتظم الجولة الثانية في 10 و11 أغسطس 2007 بذات المكان.


ويُولي المراقبون أهمية بالغة للجولة الثانية من المفاوضات، باعتبار أن الأولي كانت فرصة لتعارف الوفدين، فيما ستكون الثانية مناسبة لبدء فتح الملفات، خاصة وأن مبادرة الرباط ستكون مسنودة فيها بدعم أممي ومن بينه الدعم الأمريكي الذي تمثل في تصريح ممثلة واشنطن لدي الأمم المتحدة في نيويورك، بأن مقترح المغرب منح الصحراء حكما ذاتيا موسعا، هو مقترح بناء وصادق لإنهاء النزاع، خاصة وأنه سيكون نهاية لا غالب فيها ولا مغلوب، باعتبار أن الحكم الذاتي سيحفظ ماء وجه الجانبين، المغرب بعدم تفريطه في ترابه الجنوبي، وجبهة البوليساريو بنجاحها في منح الجنوب حق تقرير المصير الذي يعتبر الحكم الذاتي أحد أوجهه.

ويمكن اعتبار تبني الأمم المتحدة لمقترح المغرب منح صحرائه حكما ذاتيا موسعا، هو أهم مبادرة سياسية في قضية الصحراء، باعتبار أن المملكة المغربية الوحيدة عربيا وأفريقيا، كانت قد أغلقت ملفات حقوق الإنسان قبل سنة 2006 - ،2009 وإن فتحت هذه الملفات أحيانا في بعض التجاوزات، فلم تكن بالحجم الذي كانت عليه قبل تولي الملك محمد السادس زمام أمور حكم المملكة.

فراغ السنة الثامنة من حكم محمد السادس من إنجازات سياسية، يمكن تفسيره بأنه يرجع إلي أن هذه السنة كانت سنة لتصريف حكومة إدريس جطو للأعمال فقط باعتبار أن الطبقة السياسية المغربية منهمكة في استعداداتها لانتخابات السابع من سبتمبر التي تشير كل الاستقراءات وتقارير السفارات الغربية إلي أنها ستكون من نصيب الإسلاميين. باقي إنجازات الحكومة في هذه الفترة كانت في مجملها اقتصادية، فالاستثمارات العربية تزايدت وتيرتها، خاصة من دولة قطر ودولة الإمارات المتحدة ودولة البحرين، والمملكة العربية السعودية التي قام عاهلها الملك عبد الله بن عبد العزيز بأول زيارة رسمية له للمملكة بعد تسلمه الحكم، زيارة وإن اعتبرها المراقبون متأخرة، إلا أنها جاءت لتنهي البرود الذي ميز العلاقات بين الرباط والرياض.

وقد تمحورت جل الاستثمارات العربية علي المجال السياحي، والتي كانت آخرها وضع حجر الأساس لمجمع الفصول الأربعة لصاحبه الأمير السعودي الوليد بن طلال، وهو الاستثمار الذي جاء بتدخل مباشر من قبل الملك محمد السادس. وعشية إسدال الستار علي السنة السابعة من حكم الملك محمد السادس، قام الأخير بتدشين الرصيف الأول من ميناء طنجة المتوسط، الذي من المنتظر أن يكون الأكبر في حوض المتوسط، وخلال عملية التدشين، استقبل الميناء باخرة شحن هولندية تعتبر الأكبر في العالم

ومن المعروف أن تسيير هذا الميناء أوكل لشركة جبل علي- دبي الإماراتية، إحدي الشركات الرائدة عالميا في هذا القطاع.

إنجازات أخرى سجلت في دفتر انجازات محمد السادس السنة المنصرمة، يتعلق الأمر بترجمة تحرير الإعلام الإذاعي والتلفزيوني علي أرض الواقع، ببدء مجموعة من المحطات الإذاعية، وقناة تلفزيونية إخبارية للبث، مكسرة بذلك احتكارا حكوميا دام لفترة

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات