القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

ابن عبد الفتاح فرج حارس ثروة الحسن الثاني: لعنة ثروة والدي ولغز “مقتل” والدتي


عبد الفتاح فرج

نشرت جريدة «الأيام» حوار حصري مع ابن مدير الكتابة الخاصة للراحل الحسن الثاني عبد الفتاح فرج أثار فيه العديد من المعطيات الصادمة منها طرد والده له وهو في سن16 سنة واكتشاف الأسرة لثروة هائلة لعبد الفتاح فرج خارج المغرب بعد وفاته سنة 2005 واكتشاف وجود خزنة حديدية بأحد الأبناك السويسرية ترجح كل المعطيات أنها كانت في ملكية الحسن الثاني وأصبحت من إرث كاتبه الخاص.

واستفاض حسن فرج الذي تبناه عبد الفتاح فرج مع أخته خديجة في شرح ملابسات ثروة والده «الملعونة» والتي كانت سببا في العداوة بينه وبين أخته حيث يعتقد حسن أنها استحوذت على أموال والده كما أنه يع تبر أن أمه غيثة الألمانية الجنسية والتي أسلمت وتزوجت الكاتب الخاص للملك الحسن الثاني قد قتلت حرقا طمعاً في أموالها، وهنا مقتطفات من حوار حسن فرج المنشور في عدد «الأيام» الحالي:

أنا ابن عبد الفتاح فرج الذي شغل منصب السكرتير الخاص للملك الراحل الحسن الثاني، ومدير ثروته.

 أنا من مواليد مارس سنة 1982، وقد تبناني عبد الفتاح فرج، أنا وأختي خديجة، وقد فتحت عيني بمنزل يوجد بحي السفراء الراقي، الذي كان يقطنه كبار الشخصيات في الدولة، وقد درست بالمدرسة الأمريكية بين سنتي 1984 و1989، ثم التحقت بعدها بالبعثة الفرنسية «آندري شينيي» بالرباط، حيث قضيت بها حوالي ثلاث سنوات، ثم درست بعدها بثانوية «ديكارت»، قبل أن أسافر لاستكمال الدراسة خارج المغرب، حيث حصلت على شهادة الباكالوريا.

هذا ما يتعلق بحياتي الدراسية، التي يبدو أنها رائعة، لكنني لم أكن سعيدا في حياتي الأسرية …

… عبد الفتاح فرج كان يرغب في أن يتنبى طفلة، ووالدتي كانت تتمنى أن تتبنى طفلا.

لم تكن والدتي تستطيع الصمود أمام قوة والدي عبد الفتاح فرج، وحتى حينما كانت تحاول تذويب الجليد بيني وبينه، كانت تصطدم بصلابته وأوامره الشديدة، ولذلك عشت وتربيت وكبرت منعزلا في أسرة مكونة من أربعة أفراد إلى أن طردني عبد الفتاح فرج وعمري 16 سنة…

… كانت خديجة أختي أقرب إلى والدي ووالدتي، فيما كنتُ أعيش وحيدا وفي عزلة، وبعد سنوات لم أعد ألتقيها كثيرا، لدرجة أن أخبارها انقطعت عني تقريبا، وهناك من قال لي إنها توفيت …

… اشتغلت نادلا في حانات وفي مقاهي ثم اشتغلت حارسا للسيارات … قبل أن تعرفني والدتي على شخص كان يشتغل ملحقا ثقافيا بالسفارة المغربية بألمانيا، وقد ساعدني كثيرا، وفي هذه الفترة بدأت تتواتر على مسامعي من طرف بعض الأشخاص حكاية الثروة الهائلة التي تتوفر عليها العائلة …

… لم أعد إلى المغرب إلا حينما توفي عبد الفتاح فرج، وأصبح بإمكاني الاستقرار في المنزل الذي فتحتُ عيني به وتربيت فيه، وبعد ذلك بدأت تطفو إلى السطح مشاكل الإرث …

 عبد الفتاح فرج مع زوجته الألمانية غيثة

                                              عبد الفتاح فرج مع زوجته الألمانية غيثة

… اسم والدتي الحقيقي «بريجيت»، ألمانية الجنسية، والدها طبيب وأمها صيدلانية، وشقيقها مهندس دولة متميز … 

… كان يفترض أن يتم اقتسام الإرث حسب أحكام الدين الإسلامي، والذي يمنح لوالدتي الثلث، ولأعمامي الثلث، والثلث الباقي لي ولأختي، لكن أحد أعمامي اعترض قانونيا بالمحكمة ضد اقتسام الإرث، وكان له ذلك …

… كشف لنا عمي أن أخاه عبد الفتاح فرج سبق أن أكد له أنه يملك ثروة هائلة عبارة عن حسابات في أبناك خارج المغرب، وخاصة بسويسرا، بالإضافة إلى صندوق حديدي يضم أشياء ذات أهمية بالغة دون أن يكون عبد الفتاح قد أخبره بطبيعتها، وإن أكد له أن الأمر لا يتعلق بالضرورة بأموال …

… لقد تأكد لي أيضا أن عبد الفتاح فرج يتوفر على صندوق حديدي من طرف الشخص الذي كان يعمل «ملحقا ثقافيا» بالسفارة المغربية بألمانيا، والذي ربطتني به في ألمانيا علاقة تطورت إلى صداقة متقدمة، خاصة أنه ساعدني في الوقت الذي كان والدي عبد الفتاح فرج قد طردني من المغرب سنة 1999، الذي لم أعد إليه إلا في مارس 2007 …
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات