القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

أصل القفطان المغربي
سلطان أحمد المنصور الذهبي بلباس المنصورية
السلطان أحمدالمنصور في حدائق قصر البديع في مراكش. منمنمة عثمانية ، القرن السابع عشر.


لطالما اختلفت الدول المجاورة لنا حول أصل القفطان المغربي، حيث هناك فئة تنسبه للعثمانيين و الفرس و هناك من يقطع اليقين بأن أصله مغربي محض،

القفطان مغربي محض و ذلك راجع لعدة أدلة تاريخية متوفرة في الكتب المغربية لمؤرخين كتبو ما يعرفونه عن القفطان المغربي و كذلك في الإلمام اللغوي للكلمة "القفطان" التي أشعلت هذا النقاش المحتدم بين المغاربة على أن القفطان مغربي الأصل و المنشأ و الجزائريين الذين يصرون على أن العثمانيين تركوه لهم و اتهمونا بسرقة شيء لم يكن عندهم.

على غرار ما تعرضه المواقع الجزائرية و قنواتهم حول أصل القفطان و على أنهم أدخلوه للمغرب أثناء هربهم من بطش الإستعمار الفرنسي الئي حل عليهم كالضبابة سنة 1830 و على أنهم هم من ادخلوا أيضا بعض العادات و التقاليد و كذلك المطبخ فهنا يأتي ردنا على كذبهم، فهنام فقرة أو عبارة مركز في كتاب "المغرب عبر التاريخ المجلد 3 الصفحة 216" ذكر فيها "فلما كانت تطوان قد استقبلت أكبر عدد منهم قبل أن توزعهم على مراكز أخرى، فقد كان مهاجروها موضع عناية خاصة، لأن كثيرا منهم فقراء و لا حرفة لديهم" يعني كيف يعقل أن يدخل الجزائريين معهم و هم لاحول لهم و لا قوة هذا الأمر يستحق تخصيص مقالة حولها لنفض الغبار عنها.

تم ذكر في كتاب "تاريخ تطوان" للمؤرخ "محمد داود" رسالة السلطان عبدالرحمان بن هشام (و قد وردت في إشارات في الرسائل السلطانية المتبادلة بين السلطان محمد بن هشام و قائد تطوان أشعاش تدل على ارتداء التطوانيين للقفطان منها: "نأمر خذمينا القائد عبد الرحمان أشعاش ان يدفع لخيل اهل تطوان الواردين من حضرتنا قفطان ملف، لكل واحد منهم") وهذا يدل على أننا نحن من أعطى القفطان للقادمين لمدينة تطوان من الجزائريين و لا عجب تزويرهم للفقرة و إدعائهم أنهم هم من أدخلوه لنا أو أن الأتراك هم أصحابه فهذا أيضا أمر خاطئ و سأشرحه في مقالاتي اللاحقة و سنكشف الكثير عن كئب الجزائريين في محاولة منهم لنسب قطعة من ثراثنا لهم.

و قام عدد من الرسامين الأجانب منهم فرنسيين و إسبانيين، قامو برسم النساء المغربيات يرتدين القفطان المغربي في عدة لوحات و من بين الرسامين الذين أبدعو في هذه اللوحات نذكر منهم Jean-François Portaels الذي تفنن في رسم لوحات جميلة لعويشة الموريسكية بالقفطان المغربي في مدينة طنجة، و أيضا Eugène Delacroix الذي أبدع هو الآخر برسم لوحات في سائر المغرب مستعرضا في لوحاته مختلف الألبسة التقليدية التي كانت ترتديها المرأة المغربية.

القفطان كان يلبس فالمغرب حتى الرجال وخصوصا القياد فالجيوش السلطانية والمخزنية وكذلك امراء البحر وكان ثوبو من الملف الرفيع وتحت منو الفرجية والبدعية والشد فوق الراس و التماك فاالرجلين للفرسان. وها د القفطان الرجالي لازال موجودا الى اليوم فاللباس المخزني الرسمي. اما القفطان النسوي فكان لنساء علية القوم وكان طوله 5 امتار باش يكون مجرور فالارض مورا مولاتو خلافا للرجالي القصير اتباعا للحديث النبوي

القفطان ظهر في المغرب في عهد الدولة المرينية وانذاك لم تكن شئ اسمه الدولة العثمانية
القفطان  لا يوجد في الدول التي استعمرها العتمانيين. القفطان كلمه لم يكن يعرفها الا المغاربه فبل ان يشتهر.
الطربوش العثمانيين يسمونه الفاسي نسبة الى مدينة فاس والاصل واضح
الجزائر توجد فيها البلوزة وهي عثمانية طبيعي لان الترك حكموا الجزائر لاربع قرون والجزائر يوجد بها لباس اسمه المنصورية خاصة تلمسان ووهران وهذا اللباس يرجع الى المنصور الذهبي باعتبار تلمسان ووهران كانت ضمن حدود دولته لهذا تشبه به اهل تلك المناطق


تكشيطة | المنصورية | جابادور | غندورة | جلابة | bad3ia | blouza | selham | برنوص | 9 ميس
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات