القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

السلطان المولى سليمان بن محمد



السلطان سليمان بن محمد

مولاي سليمان هو أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف (ولد 20 محرم 1180هـ / 1760م - توفي 13 ربيع الأول 1238هـ / 28 نوفمبر 1822م) كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. وهو ابن السلطان محمد الثالث. حكم بين 1797 - 1822م.

السلطان المولى سليمان

اعتمد السلطان المولى سليمان على سياسة الانغلاق أو ما يسمى سياسة الاحتراز وهذه السياسة الاحترازية تعني الانغلاق على العالم الخارجي فقد قطع جميع الصلات التي بين المغرب و أوروبا وقلل من المعاهدات التي أبرمها الحاكم السابق حيث انتقلت من 11 إلى 3 معاهدات وأغلق جميع المراسي ومنع العلاقات التجارية الدبلوماسية... وذالك كله خوفا من انتشار وباء الطاعون بالإضافة إلى الخوف من أوروبا حيث عاصر عهد الثورة الفرنسية وعصر الحروب التوسعية للإمبراطور الفرنسي نابليون، وأن الفترة التي قضاها سلطانا على المغرب عرفت هزات اجتماعية كانت نتيجة الاصلاحات الدينية التي أدخلها المولى سليمان على مذهب المغاربة.

وكان للسلطان المولى سليمان اطلاع واسع على الفقه الإسلامي ومصنفاته ودواوينه، وله فيه مساهمات مهمة، تأليفا، ودراسة، وإفتاء، ومناظرة.

كان المولى سليمان شغوفا بالادب والعلم والحديث والمصنفات لدرجة انه اخرج وألف مجموعة من الكتب، من اهمها:
  • رسالة انتقد فيها مواضع من وقف الامام الهبطي ، وربما كان أميل إلى الوقف السني.
  • رسالة في قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) [الحج: 52] تعرض فيها لمسائل الغرانيق، وصحح أوهاما وقع فيها كثير من المفسرين.
  • بحث في آية (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [الأحزاب: 72].
  • بحث آخر في آية (وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ) [الزخرف: 60]، تعرض فيها لمعنى (من) وذكر وجها ربما كان أنسب لمعنى الآية أغفله المفسرون، ولم يشر إليه أحد من النحويين.
  • رسالة في آية (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا، بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ) [النساء: 157ء158]ء أطال النفس فيها، وحرر القول في مباحثها.

أرجوزة ضمنها مشايخه ورواياتهم وأسانيدهم..
وله رسالتين في الموسيقى :
  • "إمتاع الأسماع بتحرير ما التبس من حكم السماع"،
  • "تقييد في حكم الغناء"

وفاته

يروي الناصري في الاستقصا أن السلطان في السنوات الأخيرة من عمره «سئم الحياة ومل العيش وأراد أن يترك أمر الناس لابن أخيه المولى عبد الرحمان بن هشام ويختلى هو لعبادة ربه إلى أن يأتيه اليقين». فكتب خلال تلك الفترة وصيته التي جاء فيها: «الحمد لله، لما رأيت ما وقع من الإلحاد في الدين واستيلاء الفسقة والجهلة على أمر المسلمين...»، ثم أوصى بالحكم من بعده لابن أخيه عبد الرحمان لأنه: «لا يشرب الخمر ولا يزني ولا يكذب ولا يخون ولا يقدم على الدماء والأموال بلا موجب». وتوفي السلطان مولاي سليمان يوم الخميس 13 ربيع الأول 1238 ه
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات