القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الراية المغربية عبر التاريخ

علم المغرب أو الراية المغربية هي الراية الرسمية للمملكة المغربية، تتكون من حقل باللون أحمر تتوسطه نجمة خماسية باللون الأخضر، ويرمز اللون الأحمر لدم الشهداء عبر تاريخ المغرب والنجمة الخماسية ترمز لخاتم سليمان واللون الأخضر يرمز للأرض الخصبة، تم اعتمادها في 17 نوفمبر 1915 من طرف السلطان يوسف بن الحسن.

الراية المغربية
اعتمد في 17 نوفمبر 1915

الراية المغربية عبر التاريخ

قام الملك محمد السادس بإصدار الظهير الملكي المتعلق بخصوصيات العلم الوطني في 23 نوفمبر 2005:

الفصل السابع من دستور المملكة المغربية: «علم المملكة هو اللواء الأحمر الذي يتوسطه نجم أخضر خماسي الفروع. يكون اللواء من ثوب أحمر قان، غير شفاف، ومستطيل الشكل. يكون النجم مفتوحا، لونه أخضر كسعف النخيل ويتألف من خمسة فروع مرسومة بشكل متواصل ومنسوجا في نفس الثوب بحيث يرى من جهتي اللواء. ويتجه رأس أحد الفروع إلى الأعلى. يبلغ علو اللواء ثلثي (2/3) طول مخفقه. يرقم النجم داخل دائرة غير ظاهرة يعادل شعاعها سدس (1/6) طول مخفق اللواء ويقع مركزها في نقطة تقاطع الخطوط القطرية غير الظاهرة لمستطيل اللواء. ويمثل عرض كل فرع من فروع النجم 1/20 من طوله.»

لا يوجد قانون تنظيمي يحدد المواصفات التقنية لألوان ومقاييس الراية المغربية على شاشة العرض الإلكترونية، وبالتالي فإنه يُمكن العثور على بعض الاختلافات بين الصور الفنية للراية المغربية.

رايات المغرب عبر التاريخ


تاريخ المغرب، العلم المغربي، الراية المغربية
الراية المغربية عبر التاريخ


الراية المغربية عبر التاريخ
1666 - 17 نوفمبر 1915

الراية المغربية عبر التاريخ
1666 - 17 نوفمبر 1915 البديل

علم المغرب قبل الحكم المرابطي

كانت الرايات في عهد المرابطين عبارة عن ألوية من الحرير الأبيض ترفع خلال المناسبات والأعياد .وتكتب عليها آيات قرآنية عندما يحملها الجنود في ساحة المعركة ، لكنها لم تكن تختلف كثيرا عن الأولوية التي يستعملها المسلمون في الشرق ، أعطى يوسف بن تاشفين بعدا مغربيا للعلم المرابطي ، وركز على رمزيته في الحروب التي أوصلت نفوذه إلى الأندلس، وبعد أن أخضع نظام حمل العلم أثناء المعارك إلى بروتوكول محكم ،يقضي بأن يرفع كل مائة جندي علما أبيض فيما يحمل قادة الجند راية كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله ... الموحدون والسعديون حافظوا بدورهم على الأولوية البيضاء، فيما أضاف المرينيون إليه نجمة سداسية في الوسط . أما العلويون ، فهم أول من استعمل الرايات الحمراء بعدما تمكن المولى الرشيد (1666 – 1672) من إخضاع القبائل البربرية في الأطلس وفي كثير من أطراف البلاد ،وصارت الرايات الحمراء التي تتوسطها نجمة سداسية خضراء ، ترفع في الصباح وتنزل في المساء على أبراج مختلف المدن المغربية . 

الراية المغربية عبر التاريخ
أقدم علم معروف للمغرب، يظهر في Libro de Conoscimiento de Todos los Reynos. 
استعمل من طرف حكام المغرب في القرن 11-13. العلم أحمر يحتوي 64 مربعا للوحة شطرنج متموضعة في وسط العلم.

طوال قرون، لم يكن حكم السلطان يسري على مجموعة من القبائل، وظلت ثنائية "السيبا" و"المخزن" تؤطر النظام السياسي ،قبل أن يأتي الماريشال ليوطي ويثبت مشروع الدولة الحديثة ، عن طريق تقوية السلطة المركزية ،وتثبيت دعائمها في مجموع تراب المملكة الشريفة ،وتكريس الطقوس والبروتوكولات المخزنية وليس غريبا أن يكون الماريشال وراء إحداث الراية المغربية والنشيد الوطني كما نعرفهما اليوم ،كان ليوطي ملكيا في خدمة جمهورية ،لذلك وجد ضالته في المملكة المغربية بعد توقيع معاهدة الحماية ،وتعيينه حاكما عاما .أخيرا سيضع أفكاره الملكية قيد الإنجاز .ازاح بسرعة مولاي حفيظ (1908 –1912) عن الحكم ، ووضع مكانه أخاه الطيع مولاي يوسف (1912 – 1927) كي يسرع وتيرة توقيع الظهائر من اجل إرساء مملكة المخزن الشريف .في نسختها المعاصرة . 


تاريخ المغرب، العلم المغربي، الراية المغربية
أعلام حربية مغربية تم الاستيلاء عليها بعد معركة إسلي سنة 1844



الراية المغربية في عهد الدولة المرينية
الراية المغربية في عهد الدولة المرينية 

خلال الأربعينيات من القرن الماضي, أكد السلطان محمد الخامس إضافة النجمة الخماسية الخضراء إلى الراية المغربية بمرسوم ملكي, ليميزه عن أعلام الدول الشيوعية التي اتخذت من اللون الاحمر رمزا لها. في هذه الفترة كان المغرب تحت الاحتلال الفرنسي, و كانت قرارات الملك لا يتم تنفيذها إلا بعد مصادقة المقيم العام المنتدب لذى فرنسا بالمغرب. الشيء الذي تم تأويله فيما بعد على أن المقيم العالم الفرنسي هو من أضاف النجمة الخماسية إلى علم المغرب. بينما الوثائق المحفوظة في الارشيف الملكي تثبت زيف هذا الإفتراض جملة و تفصيلا, بل أن محمد الخامس نفسه لم يقوم في واقع الحال إلا بتفعيل الظهير الشريف المتعلق بالعلم الوطني و الذي أصدره أبوه المولى يوسف سنة 1915 و الذي نص بوجوب اضافة نجمة خماسية خضراء إلى علم المملكة. 

رمزية العلم المغربي 

منذ قيام المملكة المغربية سنة 780 ميلادية كان الراية المغربية عبارة عن راية بيضاء ناصعة لا يتوسطها شيء, و قد كان يتم تغييرها الى اللون الاحمر خلال فترات الحروب ضد الصليبيين (الاسبان و البرتغال). و بعدما عرفته المملكة من حروب دامية ضد الأطماع الاجنبية و حملاتها الصليبية على المملكة المغربية بعد سقوط الاندلس, منذ ذالك التاريخ تم اعتماد اللون الاحمر كرمز للراية المغربية بشكل دائم بدل الابيض لاجل تخليد دماء الشهداء و المجاهدون الذين افدوا وطنهم و دينهم بدمائهم عبر تاريخ المغرب. 
كان المغرب يتخذ من العلم السداسي رمزا له في علمه الى بداية القرن العشرين 1915 م حيث اصدر ظهير لتغيير الراية المغربية من النجمة السداسية الى النجمة الخماسية ( نجمة سليمان (ع)). وهذا هو نص الظهير بالعربية ثم بالفرنسية.

الراية المغربية عبر التاريخ

الراية الرسمية للمملكة المغربية،يتكون من خلفية حمراء تتوسطها نجمة خماسية خضراء،تم اعتماده منذ 17 نونبر 1915، أي بعد بداية عهد الحماية الفرنسية بثلاث سنوات، وذلك عندما أصدر السلطان مولاي يوسف ظهيرا ملكيا بتمييز الراية المغربية:«يعلم من كتابنا هذا أسمى الله مقداره وجعل على مركز اليمن والسعادة مداره أنه نظرا لترقي شؤون مملكتنا الشريفة وانتشار ألوية مجدها وفخارها ولما اقتضته الأحوال من تخصيصها براية تميزها عن غيرها من بقية الممالك وحيث كانت راية أسلافنا المقدسين تشبه بعض الرايات وخصوصا المستعملة في الإشارات البحرية اقتضى نظرنا الشريف تمييز رايتنا السعيدة بجعل الخاتم السليماني المخمس في وسطها باللون الأخضر راجين من الله سبحانه أن يبقيها خافقة برياح السعد والإقبال في الحال والمآل آمين والسلام» .






الراية المغربية عبر التاريخ

. هذا الظهير الذي يعتبر شهادة ميلاد رسمية للراية المغربية ، كما نرفعها اليوم . كانت مزينة بنجمة في الوسط ... نجمة سداسية باللون الأخضر ،كما تشهد وثائق وصور من الحقبة، على الأختام الرسمية والنقود المتداولة حتى النصف الثاني من القرن العشرين ،لكن الاستعمار استبدلها بنجمة خماسية لغرض في نفس ليوطي. 


الراية المغربية عبر التاريخ

أعلام المغرب في فترة الاستعمار

لقد عرف المغرب عدة أعلام في فترة الاستعمار،حيث كانت المنطقة الوسطى الخاضعة للحماية الفرنسية ترفع علما يشبه العلم الحالي وفي زاويته اليسرى علم فرنسا مصغرا.                                                                                                                      

علم المنطقة المنطقة الخاضعة للإستعمار الفرنسي 1915 - 1956

الراية المغربية عبر التاريخ
 العلم المدني لحماية فرنسا في المغرب (وليس العلم الوطني) 

أما المنطقة الشمالية التي كانت تحت سيطرة الإسبان، فكان يرفع فيها علم ذو خلفية حمراء وفي ركنه الأيسر مربع أخضر تتوسطه نجمة بيضاء.

علم المنطقة الخاضعة للإستعمار الإسباني 1913–1956

الراية المغربية عبر التاريخ
العلم التجاري لحماية إسبانيا في المغرب (وليس العلم الوطني)

علم منطقة حماية إسبانيا في المغرب (بالإسبانية: El protectorado español de Marruecos) هي المنطقة الشمالية من المغرب التي تم احتلالها من قبل إسبانيا لتصبح محمية إسبانية بموجب معاهدة فاس في 1912، انتهت الحماية في 1956 عندما اعترفت كل من فرنسا وإسبانيا باستقلال المغرب.

علم منطقة طنجة الدولية 1923 – 1956




راية مغاربة أمريكا "الموريش" والذين يعتبرون المغرب أصل أمريكا

حكومة الموريش الأمريكان The Moorish American Government


غينيس - أكبر علم في العالم


تم يوم السبت 08 ماي 2010 بالداخلة الإعلان عن اعتماد علم مغربي تبلغ مساحته 60 ألفا و78 ر 409 متر مربع، ووزنه 20 طن، ك`"أكبر علم في العالم".
أكبر راية في العالم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات