القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

وفاة عارضة أزياء بمصحة تجميل بالدار البيضاء تثير الجدل


وفاة عارضة أزياء بمصحة تجميل بالدار البيضاء تثير الجدل

تعيش أسرة الهالكة منال، التي خضعت لعملية تجميل، قبل أيام، في مصحة في الدارالبيضاء، على وقع الصدمة، بعد وفاتها بطريقة مؤلمة.

وفاة عارضة أزياء بمصحة تجميل بالدار البيضاء تثير الجدل.. أسرتها: قد تكون جريمة قتل

وقال خال الراحلة منال، إن وفاة ابنة شقيقته غامضة، و”تشوبها الكثير من الأسئلة، التي تحتاج إلى إجابات واضحة”، مضيفا: “لعلنا نهدأ ويشفى غليلنا؛ فنحن غير مصدقين بأن منال رحلت بهذه البساطة”.

وطالب المتحدث ذاته، بفتح تحقيق عاجل في ظروف وفاة منال، متسائلا: “كيف ماتت؟ يمكن أن تكون جريمة قتل؟”.

كما دعا خال الضحية إلى إخضاع جثة منال إلى تشريح طبي من طرف أطباء أجانب، وليسوا مغاربة، مشددا على أن منال كانت عارضة أزياء لماركات عالمية، مبرزا أنها “كانت قيد حياتها مشهورة، وناجحة، وجميلة، كما أنها كانت تتمتع بالصحة”.

وأضاف المصدر ذاته أن منال، التي كانت تبلغ قيد حياتها 30 سنة، أجرت عملية التجميل، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، في مصحة للتجميل، ويوم الأربعاء، اشتكت من مشاكل التنفس، ويوم الخميس، نقلت جثة هامدة إلى مصحة مختصة في مرض السرطان، إلا أن أسرتها فوجئت، يوم الجمعة، باتصال من هذه الأخيرة، يفيد أن الوضع الصحي لمنال حرج.

وتساءل المتحدث نفسه: “كيف تم نقل منال من مصحة إلى أخرى، ألم يقولوا إن العملية الجراحية كانت ناجحة؟، ولماذا نقلوها بعد أيام من إجرائها العملية..؟، هذه الأسئلة يجب على الجهات المسؤولة، والمعنية أن تجيبنا بعد أن تفتح تحقيقا قضائيا في الموضوع.

وفي المقابل، قال بيان مصحة GUESS Clinic ، التي يملكها طبيب التجميل محمد جسوس، إن “المعنية بالأمر سبق أن أجريت لها عدة عمليات في هذه المؤسسة، وكانت مؤشراتها الطبية سليمة، ولم تظهر أي سوابق طبية تحول دون ذلك”

وأضاف المصدر نفسه، أنه قبل إجراء العملية الجراحية، قبل بضعة أيام، تم “القيام بالتحاليل اللازمة، وأيضا بكشف التخدير، وأكدت كل النتائج إمكانية القيام بالعملية”، إلا أنه “عقب التدخل الجراحي، وبعد قضاء ليلة في المصحة أصيبت المريضة في الصباح الموالي بوعكة قلبية تنفسية، لها علاقة مع تكبد دموي في الرئة”.

وقال البيان نفسه: ” تدخل طبيب التخدير والإنعاش، ولما اشتبه بأن الأمر يتعلق بانسداد رئوي، يمكن أن تسهل عملية جراحية حدوثه، فقد حقنت المريضة على الفور بمضادات التخثر”.

وأوضح المصدر ذاته أنه “طبقا للإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وبتشاور مع أخصائيين آخرين من المصحة المجاورة، تم نقل المريضة إلى مركز الإنعاش، حيث أكد طبيب أخصائي في أمراض القلب بأن الأمر فعلا يتعلق بانسداد رئوي، إذ لاحظ بأن هذه الوعكة الصحية، التي ألمت بالمريضة ناجمة عن تجلط للدم في الشريان الرئوي”.

وأشارت المصحة المذكورة، في بيانها، إلى أنه “تم فورا إشعار أقارب المريضة، واتخاذ كل التدابير الضرورية لإنقاذ المرأة الشابة، التي لم يكتب لها لسوء الحظ تخطي هذه الأزمة الصحية”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات