القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

بعد الفضيحة الكروية المغرب تهدد بالانسحاب من كأس أمم أفريقيا بعد فضيحة رادس

بعد الفضيحة الكروية المغرب تهدد بالانسحاب من كأس أمم أفريقيا بعد فضيحة رادس

هدد الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزى لقجع، بمقاطعة كل المسابقات الأفريقية المقبلة، وأولها الإنسحاب من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والتي ستقام في مصر يوم 21 يونيو الجاري.

بعد الفضيحة الكروية المغرب تهدد بالانسحاب من كأس أمم أفريقيا بعد فضيحة رادس


وجاء التهديد بعد الأزمة التي شهدتها مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا، والتي أسفرت عن انحساب الوداد ومنح اللقب إلى الترجي التونسي.

وأكدت تقارير صحفية مغربية أن الاتحاد الأفريقي والحكم بكاري جاساما وباملا تاسيما، قرروا محاربة الكرة المغربية، بعد تعمد الاتحاد الأفريقي هزيمة نهضة بركان أمام الزمالك والتغاضي عن احتساب ركلة جزاء في المباراة النهائية وتحطيم شاشة تقنية الفيديو بعد بداية المباراة بدقائق.

السؤال هنا : هل من حق لقجع اتخاذ هذا الفرار؟ وهل هذا القرار في صالح المغرب؟

الأكيد أن المغاربة كانوا مع قرار الوداد في عدم اكمال المبارات بالطريقة التي فرضت بها، لأسباب موضوعية، أهمها أننا لن نرضى بأي حال من الأحوال أن نرضخ للظلم ولن نقبل كمغاربة أن نظل محايدين أمام مجزرة حقيقية يتعرض لها نادي الوداد.

لكن القول بالانسحاب من المسابقات الأفريقية المقبلة، وأولها الإنسحاب من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، فالأمر غريب، ويفتقد للحكمة، ولا يخدم إلا أعداءنان وكأننا نقدم لهم هدية على طبق من فضة.

الكل يذكر تبعات انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية، فسياسة الانسحاب وترك الساحة للمفسدين ، غير مجدية خاصة في قاررة متخلفة، ومحيط موبوء، حيث يصبح الانسحاب خطأ فادح وجريمة نكراء.

نتمنى من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ألا تقدم على هكذا أخطاء، كفانا ما نجنيه من تبعات قرارات خاطئة سببها دبلماسية "متهورة"، وما مشكل الصحراء وإغلاق الحدود مع الجزائر ومشكل الحدود جنوبا مع موريتانيان إلا بسبب أخطاء نرتكبها نحن بأيدينا، وبقرارات متسرعة تفتقد للحكمة وبعد النظر.

شكرا لقجع، ما فعلته مع الوداد جيد، تركك لتنظيم أمم إفريقيا لمصر، تقبلناه، على مرارته،  لكن لا تتمادى، المشاركة في البطولات القارية خط أحمر...

الاتحاد الأفريقي يدعو إلى اجتماع عاجل

ودعا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى اجتماع طارئ للجنه التنفيذية، بعد الأزمة التي شهدتها المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والوداد المغربي، لأتخاذ قرار نهائي بشأن أحداث المباراة، وتعطل تقنية الفيديو وانسحاب الفريق المغربي من المباراة.

وتوقفت المباراة قرابة أكثر من 90 دقيقة اثر احتجاج الوداد على إلغاء هدف ومطالبة لاعبيه بالرجوع لتقنية الفيديو التي تبين أنها لا تعمل.

وشهدت المباراة احتكاكا بين اللاعبين، ورشقا لأرض الملعب بزجاجات المياه من المشجعين، ونزول رئيس الاتحاد القاري أحمد أحمد للتشاور مع مسؤولي الناديين، قبل اتخاذ قرار إنهاء المباراة.

وأشارت تقارير صحافية مغربية إلى أن الاتحاد المغربي سيعقد بدوره اجتماعا السبت.

وبعد توقف المباراة التي بدأت مساء الجمعة ولم يحسم مصيرها سوى فجر السبت، انسحبت غالبية لاعبي الوداد من الملعب، بينما شكل تواجد لاعبي الترجي في منتصف الملعب وقاموا بتمارين الاحماء في حال استئناف اللقاء.

لكن لاعبي الوداد والجهاز الفني لم يعودوا الى أرض الملعب، قبل أن يطلق الحكم صافرته منهيا المباراة بهدف دون مقابل، للترجي الذي تسلم لاعبوه الكأس من رئيس الكاف بحضور رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات