القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

مدينة أصيلة


مدينة أصيلة أو "أزيلا، أرزيلا، أصيلا،  Arzila ،Arcila"  مدينة مغربية تقع على شاطئ المحيط الأطلسي. فقد شهدت هذه المدينة على مدى ثلاثة عقود من الزمن، تحولات هامة على مستوى البنيات التحتية والمرافق العمومية وأشكال العمران، واستطاعت أن تتحول إلى قطب ثقافي وسياحي هام، يحج إليها آلاف المثقفون كل سنة.

تضم مدينة أصيلة 31.825 نسمة حسب تقديرات سنة 2013 ، وتعد المدينة مركز إشعاع ثقافي كبير بالمغرب عامة وبمنطقة جبالة خاصة وذلك لاحتوائها على أكبر معرض فني مفتوح في المغرب يتمثل في أزقة المدينة وأحيائها، كما تتميز بالنمط المعماري الأندلسي الأصيل.

منذ العصور الفينيقية عرفت مدينة أصيلة الحالية باسم: زيليس أو زيلي ، لكن بعد الإنشاء الإسلامي الثاني لها، عرفت باسم أصيلة وهي كلمة عربية، وليس من المعروف سبب الشبه بين الاسمين الفينيقي والعربي، خلال الاحتلال البرتغالي أطلق عليها اسم أرزيلا وقد احتفظت المدينة بهذا الاسم حتى بعد الاسترداد الإسلامي سنة 1550 ، كما تعرف أيضا بتسمية أزيلا وهي تسمية محرفة لكلمة أرزيلا. ومن الغريب تمسك أهالي المدينة إلى اليوم وكذالك سكان المنطقة المعروفة باسم جبالة التي تنتمي إليها المدينة، بصيغة نسب غريبة للمدينة وهي مناداة ابن مدينة أصيلة بالزيلاشي.

معالم المدينة

تتوفر مدينة أصيلة على العديد من المعالم الأثرية التاريخية في مقدمتها:

المسجد الجامع: وتعود فترة بنائه إلى القرن الثالث الهجري وقد استمر يمزاولة مهامه كمنار ديني لمدينة أصيلة لمدة ألف سنة. والجامع عبارة عن بناء مستطيل مطلي بالجص الأبيض وتشرف عليه صومعتين حديثة وأخرى قديمة وقد بنيتا على الشكل ثماني الأضلاع أندلسي الأصل.

ساحة وبرج القمرة: عبارة عن ساحة مربعة الشكل مشرفة على باب البحر بالجهة الشمالية للمدينة ويتوسطها برج مربع الشكل يعد الرمز التاريخي لمدينة أصيلة. وتعود فترة بناء البرج إلى أواخر القرن الخامس عشر على يد البرتغاليين وقد أعيد ترميمه في بداية التسعينيات بمشاركة وزارة الثقافة المغربية ودولة البرتغال بمبادرة من جمعية المحيط بعدما كان آيلا إلى الزوال، وهوالآن يحتضن معارض خاصة بالفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية.

ساحة الطيقان وبرج القريقية: عبارة عن ساحة مستطيلة في الناحية الجنوبية الغربية للمدينة وتتميز الساحة بإطلالتها على الساحل الأطلسي، وتشرف الساحة على برج دائري ضخم تعود أساسات بنائه إلى القرن الثالث الهجري ويدعى هذا البرج باسم القريقية وهي كلمة جبلية تعني (القفل) ويبرهن الاسم على مكانة البرج كقفل يستطيع إحكام القبضة على المدينة، والبرج بنيت أساساته في المياه ومرتبط بسور المدينة الذي بني أيضا على المياه.

قصر الريسوني: ويقع قصر الريسوني على الجانب الغربي من المدينة ويتمتع بإطلالة فريدة على المحيط كما أنه يشكل نموذجا فذا للنمط المعماري المغربي الأندلسي المتطور خلال أوائل القرن التاسع عشر. يتميز القصر بقصة بناء فريدة فقد قام ببنائه الثائر أحمد الريسوني من أموال فدية اختطافه لزوجة أحد الأثرياء اليونانيين الذي كان مقيما بمدينة طنجة وقد تسببت عملية الاختطاف لحينها بأزمة ديبلوماسية مغربية أمريكية لأن الزوجة كانت تحمل الجنسية الأمريكية. ولا بد لكل من زار هذا القصر أن يقف مشدوها منبهرا بجمال بنائه، وبهاء عمرانه، ورونق نقوشه المنبثقة من الفن العربي الإسلامي الأصيل، وقد تم ترميمه في منتصف التسعينيات ليصبح فضاء يحتضن بعضاً من أنشطة موسم أصيلة الثقافي، إذ تُقام به ورشات فنون الرسم والنحت والحفر وبعض السهرات الفنية.

مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية: وتعود فترة بناء هذه المنشأة إلى القرن الخامس عشر حيث أنشئ كمخزن للحبوب لتحصين المدينة من هجمات القبائل المجاورة. وقد تم ترميم المبنى وتجديده حيث أصبح أواخر القرن العشرين مقرا رئيسا لمؤسسة منتدى أصيلة ومقرا لعقد المؤتمرات والملتقيات الدولية التي تحتضن المفكرين والأدباء والشعراء من مختلف أقطار العالم خلال أشغال جامعة المعتمد بن عباد الصيفية في إطار فعاليات الموسم الثقافي.

قصر الخضر غيلان: أو دارة غيلان وهو عبارة عن قصر بني وفق النمط الأندلسي المغربي خلال القرن السابع عشر وقد قام ببنائه أمير أصيلة المجاهد أحمد الخضر غيلان عقب استيلائه على المدينة أوائل القرن السابع عشر ويقع القصر مقابل المسجد الجامع بمنطقة القصبة.

ضريح الشيخ أحمد المنصور: ويعد هذا الضريح من أهم المزارات الدينية في المدينة حيث أنشئ على قبر المجاهد الذي يشاع أنه قاد معركة فتح أصيلة سنة 1550 وللأسف فإن التاريخ أهمل ذكر هذا المجاهد الفذ.

كرونولوجبا
24 أغسطس 1471 الحكم البرتغالي في أرزيلا (أصيلة).
أغسطس 1550 - 1577 أعيدت إلى المغرب.
1577 استعادها الحكم البرتغالي.
18 يوليو 1580 ارزيلا مع البرتغال تحت الحكم الاسباني.
1589 استعادتها إلى المغرب.

أعلام ومشاهير المدينة

أنجبت مدينة أصيلة عدة شخصيات في مجال السياسة والفن والصحافة، على رأسهم:
  • الأديب والشاعر: أحمد عبد السلام البقالي
  • السياسي ووزير الخارجية المغربي السابق: محمد ابن عيسى
  • الفنان التشكيلي والنحات: محمد المليحي
  • الشاعر والإعلامي: محمد البوعناني
  • الشاعر: المهدي أخرىف
  • الناقد: يحيى ابن الوليد
  • المؤرخ: أسامة الزكاري
  • الكاتب والفنان التشكيلي: محمد أمين المليحي
  • الفنان التشكيلي: عبد الرحمن ملوك
  • الفنان التشكيلي: حكيم غيلان
  • الفقية وعالم الحديث: عبد الله الأصيلي
  • الممثلة: نورا الصقلي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات