القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

في ذكرى رحيله.. مغاربة يتذكرون 'أسد الريف'

تحل اليوم 6 فبراير، ذكرى وفاة المقاوم الريفي الأشهر، محمد بن عبد الكريم الخطابي، وهي المناسبة التي لم يغفلها كثير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتذكر مناقب هذه الشخصية البارزة في تاريخ المغرب الحديث.

في بداية ثمانينات القرن التاسع عشر رأى محمد بن عبد الكريم الخطابي الملقب بـ"الأمير" و"أسد الريف"، النور في بلدة أجدير، شمال شرق المغرب.

قاد الخطابي مقاومة شديدة ضد الاستعمار توجت بالمعركة الشهيرة، "أنوال" عام 1921 حيث ألحق هزيمة كبيرة بالإسبان، فأسس بعدها لبناء إمارة مستقلة في الريف، دامت 5 سنوات.

تحالفت، إثر ذلك إسبانيا مع فرنسا وحاربا الخطابي باستعمال مختلف أنواع الأسلحة، الأمر الذي اضطره للاستسلام حقنا لدماء السكان.

تم نفي محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى جزيرة "لاريونيون"، وكان سيتم ترحيله بعدها إلى مارسيليا، غير أنه تمكن من التوجه إلى مصر، واستمر من هناك في المقاومة ودعم الحركات التحررية إلى أن وافته المنية يوم السادس من شهر فبراير عام 1963.

وكتب أحد المدونين: "النظر إلى الرجال، يورث الرجولة. رحل محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله شامخا عظيما وبقيت روحه تلهم أجيالا من الرجال".

ونشر معلق آخر على فيسبوك "أيها الأمير.. لقد جئت إلى القاهرة خصيصًا لكي أتعلم منك (الثائر الشيوعي تشي جيفارا مخاطبا محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة سنة 1960)".

من جانبه كتب أحد المدونين: "مولاي موحند الذي أرادوا محوه من وجدان الريفيين، وجميع أحرار العالم، لكن لم يستطيعوا.. إن الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر".

اليوم 6 فبراير، الذكرى 56 على رحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي..
مولاي موحند الذي أرادوا محوه من وجدان الريفيين، وجميع أحرار العالم، لكن لم يستطيعوا..
"إن الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر".#حراك_الريف

أحد النشطاء على تويتر غرد قائلا: 6 فبراير ذكرى وفاة الأسطورة ملهم الحركات التحررية. هو القائل "لا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد، ويستسيغون استعباد الشعوب، ليس في قضية الحرية حل وسط".

6 فبراير ذكرى وفاة الأسطورة ملهم الحركات التحررية .. هو القائل "لا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد، ويستسيغون استعباد الشعوب ... ليس في قضية الحرية حل وسط . 

هذا بعض من كثير من التدوينات والتغريدات التي تداولها العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، في هذا اليوم، الذي يوافق الذكرى السادسة والخمسين لرحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي تجاوز صيته المغرب وبلغ العديد من البلدان.

المصدر: أصوات مغاربية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات