القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الجامعي يُعلق على تعيين الحكومة الجديدة ويتحدث عن الخطر المهدد للملكية

الجامعي يُعلق على تعيين الحكومة الجديدة ويتحدث عن الخطر المهدد للملكية

الجامعي يُعلق على تعيين الحكومة الجديدة ويتحدث عن الخطر المهدد للملكية

بديل ـ هشام العمراني

اعتبر المحلل السياسي والإعلامي المخضرم خالد الجامعي، أن الحكومة التي تم تعيين رئيسها سعد الدين العثماني وأعضائها من قبل الملك محمد السادس، عصر يوم الأربعاء 5 أبريل الجاري، تدل على "نجاح المخزن، سواء كان هذا النجاح مقصودا أم غير مقصود، وذلك من خلال نجاحه في زرع الفتنة داخل البجيدي وهو ما سيدفع هذا الحزب للتّفجر داخليا، كما فجر حزب الاتحاد الاشتراكي ويسعى حاليا لتفجير حزب الاستقلال".

وأضاف الجامعي  تعليقا على تنصيب الحكومة الجديدة، أنه "بهذا التصرف أصبحت الملكية أمام خطر كبير، إذ لم يعد لها "الفيزيبل"، وأصبحت غير محمية، حيث لم يعد أي حزب قادرا على وقايتها من الصدمات".

وتابع الجامعي حديثه لـ"بديل" قائلا: "مع هذه الحكومة عدنا إلى ما قبل حراك 20 فبراير، بل إلى ما قبل ولاية محمد السادس"، مشيرا إلى أن هذه الحكومة عبارة عن "أداة في يد الديوان الملكي، وأن الشعب المغربي هو أكبر المتضررين منها"، فالعثماني يقول الجامعي،" ضم في حكومته وزيرا بدأ ولايته بمتابعة الصحفيين ومحاربة حرية التعبير، وله، بالإضافة إلى وزير آخر، مسؤولية في وفاة شهيدي الحكرة محسن فكري بالحسيمة وخالد قادر بالداخلة، كما ضم في حكومته واحدا ممن ورد إسمه في فضيحة خدام الدولة، بالإضافة إلى وزير وجهت له اتهامات خطيرة بالبيدوفيليا، ولم يفتح فيها أي تحقيق، وكذا وزير آخر متهرب من الضرائب".

وزاد الجامعي أن "الحكومة التي ترأسها بنكيران أقل ضررا من هذه الحكومة التي يترأسها العثماني، وأنها تُكرس الملكية التنفيذية بشكل أكبر، لأنها تحتوي على سبعة وزراء للسيادة، وزير الداخلية والوزير المنتدب في ذات الوزارة، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمين العام للحكومة ووزير الخارجية والوزير المنتدب في الدفاع ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، وهؤلاء لن يكونوا تحت إمرة رئيس الحكومة بل تابعين للقصر بشكل مباشر".

ويرى الجامعي أن هذه الحكومة "تخلطات بكراع كلب لأنها تجمع بين الأضداد"، موضحا ذلك بكون "أخنوش الذي قال عن البجيدي بأنه حزب ظلامي ماقدُو فيل زادوه فيلة، والتعليم جابوا ليه أمني، ووزير الداخلية ورد اسمه ضمن لائحة خدام الدولة ومعروف عليه أنه العدو اللذوذ للبجيدي وتوليته لهذه الوزارة كان من أجل مواجهة البجيدي، وحصاد سبق وقال عن البجيدي إنه يهاجم الداخلية، وبنعتيق قال إن البجيدي مرتبط بالمسلحين وأهل الفتنة، ورغم كل هذا فهم اليوم في حكومة يقودها واحد مع البجيدي، مما يدل على أننا أمام حكومة العبث".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات