القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

المغاربة الأمريكان: الموريش

حكومة الموريش الأمريكان The Moorish American Government

طائفة الموريش (Moorish) أو ما يعرف بـ (مغاربة أميركا)، والتي يقرب عمرها من قرن من الزمان. هذه الطائفة تدعي انتسابها للدين الإسلامي، ويدعي مؤسسها نوبل درو علي (NOBLE DREW ALI) النبوة.

المغاربة الأمريكان: الموريش

الموريش أو “مغاربة أمريكا”، هي جماعة ذات هوية خاصة داخل نسيج المجتمع الأميركي، إذ تنسب جذورها إلى المملكة المغربية، وقد تأسست هذه الجماعة على يد شخص يدعى “نوبل درو علي” سنة 1913، وكان يطلق عليها حينها إسم “المحفل العلمي لمغاربة أميركا” في ولاية نيو جرسي.

في العام 1886 ولد في ولاية نورث كارولاينا طفل أسود يدعى تيماثي درو وعرف فيما بعد باسم نوبل علي لأبوين من العبيد حتى تلك الفترة. وقد كان لهذه الشخصية دورا مهما وبارزا في تشكيل أول حلقات المسلمين السود خارج تعاليم الإسلام المعروفة .

وعلى يديه تم عام 1913 بناء أول معبد لما سمي في حينه مورش سَيَنس في مدينة نوارك في ولاية نيوجرزي شمال شرق الولايات المتحدة. وقد سمي المعبد بالمعبد الكنعاني إيمانا منه بأن السود أصلهم من أرض كنعان في آسيا .

انتشرت فكرة  نوبل درو علي الذي سمى نفسه بالنبي مدعيا أن الله بعثه لنصرة السود في أمريكا في عشرينات القرن العشرين، وخصوصا في ولايات نيوجرزي، وميتشيغان (ديترويت)، ونيويورك، وفيلادلفيا، وأخيرا إلينويس (شيكاغو) الشهيرة حيث انتقل للعيش فيها عام 1925 لأهميتها. وتشير الإحصائيات أن عدد منتسبي جماعة موريش سينس حتى عام 1928 وصل إلى الثلاثين ألف عضو .

كلمة مورش فقد نقلها من شمال أفريقيا حيث كان يسمى المقاتلون الأمازيغ بالمورش واعتبر نوبل على أن السود لهم أصول من المورز أو الأمازيغ .

إن القاعدة الأساسية التي استند إليها  نوبل درو علي أن جميع السود الأمريكيين هم من سكان قبائل شمال أفريقيا، وإن هؤلاء السكان الأمازيغ هم أول من دخل أوروبا فاتحين كمسلمين ، لكن النظرة الدقيقة في تعاليمهم تشير أن معظم التعاليم التي يؤمنون بها أقرب إلى البوذية والمسيحية، والماسونية الحرة .

حكومة الموريش الأمريكان

 نوبل درو علي 

تضاربت الأنباء عن  نوبل درو علي الذي ولد لأبوين عبدين وكان اسمه يوم ولادته تيمَثي درو وتم تبنيه من قبل عائلة من سكان أمريكا الأصليين الذين نسميهم تجاوزا بالهنود الحمر، وكانت العائلة التي تبنته من قبائل الشيروكي، ولكن نوبل علي عندما كبر ادعي أنه ولد لأب مغربي وأم من قبيلة الشيروكي .

في سن السادسة عشر عمل  نوبل درو علي كساحر في فرقة النور وهذا أفاده في تنقله في عدة مدن أمريكية، كما ساعده ذلك في السفر إلى مصر مع الفرقة نفسها في مطلع القرن العشرين، وهناك تغيرت حياته.

فقد التقى مع أحد علماء المسلمين المصريين الذي قدم له القرآن كما قال نوبل علي مختصرا وسماه قرآن الدائرة السابعة .

عاد تيمثي درو من مصر يحمل اسما جديدا هو نوبل علي، ويدعي النبوة.

ورفض منذ تلك الفترة فكرة أن السود عبيد، ورفض تسميتهم بالعبيد أو الزنوج (نيجرو)، وأصر أن السود من أصول إسلامية وعليهم العودة إلى الإسلام .

تعرض نوبل علي وجماعته إلى الملاحقات الحكومية، واعتقل هو نفسه وعذب، وقدمت ضده لوائح اتهام لكنه مات بعد اسبوعين في ظروف غامضة، ودفن في شيكاغو.

تقلص عدد أعضاء جماعة نوبل (مورش سينس) بعد وفاته، فقد انضم قسم منهم إلى أمة الإسلام بعد تأسيسها وانضم آخرون إلى الإسلام الحقيقي المعروف .

لا زال لجماعة مورش سينس تواجد في الولايات المتحدة رغم أنه قل كثيرا، وقد تنافس على زعامتها بعد وفاء نبيهم المعروف التالية:
- سي كيركمان من 1929 إلى 1959 
- ف. نلسون من عام 1959 حتى 1963 
- ج. بلاكلي من عام 1963 إلى 1971 
- ر. لوف إل من سنة 1971 إلى 2002

يشير الكاتب الأمريكي المعروف إريك لينكولن أن نوبل علي ادعى بأن ملك المغرب هو الذي عينه لنشر الإسلام بين الأمريكيين الأفارقة.

المؤسس الحقيقي لأمة الإسلام

ولد فاراد محمد الذي يعتبر المؤسس الحقيقي لأمة الإسلام وزعيمها الروحي الأول عام 1891 في ولاية أوريغِن، واسمه الأصلي والاس دود فاراد . لكن أنصار أمة الإسلام يشيرون في أدبياتهم أنه ولد في مكة، وجاء إلى الولايات المتحدة.

بدأت التحركات لتأسيس أمة الإسلام عام 1930 من قبل فاراد محمد أي بعد وفاة نوبل علي زعيم جماعة المورش سينس بسنة واحدة، وقد بدأت هذه التحركات في ميتشغان حيث كانت المجاعة بين السود آنذاك .

كان فاراد محمد يعمل كبائع متجول يدعو السود خلال عمله إلى الإيمان بالله، وكان يعلمهم أن الشيطان هو الرجل الأبيض، وأن أصلهم من آسيا، وأنهم لن يستعيدوا حقوقهم إلا بالإيمان بدينهم الجديد أي الإسلام .


ويقول لويس فراخان زعيم أمة الإسلام الحالي، إن فاراد محمد جاء من مكة حسب ما قاله الزعيم السابق إليجا محمد، وأكمل قائلا بإنه لا يستطيع أن يثبت ذلك لكنه لا يجد ما يكذب قول الرسول المرسل أي إليجا محمد 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات