القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

السلطانة هيلاري بالقفطان المغربي

القفطان المغربي

على مدى امتداد جغرافي يتسع من الأطلس المتوسط إلى قلب الصحراء لازال في المغرب ويحضر بحضور قوي زي مغربي يرجع تاريخه إلى زمن الرومان.

فيصعب اليوم تصديق أن ما نراه اليوم من اختلاف في تصاميم وتطريز هذا الزي انه يرجع إلى مبدأ وتقنية واحدة وبسيطة وهي قطعة الثوب " إزار " مثني ومنسق على قوام المرأة بواسطة حزام.

واليوم نرى أن الموديلات المقترحة في القفطان تتميز بالتنوع بما في ذلك الأثواب والتطريز وأصالة التفصيل تسحر العين وتجذب عشاق هذا النوع من اللباس التقليدي المغربي.

ورغم كل مظاهر الحضارة التي بدأت تطبع المجتمع المغربي وغزو الأزياء العالمية داخل المحلات المغربية، إلا أن اللباس التقليدي المغربي لازال يختل مكانته في خزانة المرأة المغربية، ويظهر هذا جليا من خلال الحفلات سواء الأعياد أو مناسبات الزواج والخطوبة وغيرها.

وتجدر الإشارة أيضا أن صناعة القفطان المغربي اليوم هو قطاع خاص بذاته ويضم كم هائل من المختصين في هذا المجال من مصممين ومبدعين في مجال الخياطة والتطريز وخبراء في تنسيق الألوان. كما تتم تنمية وازدهار هذا القطاع عبر تنظيم معارض للقفطان المغربي داخل المغرب وخارجه ومن أشهرها التظاهرة الكبرى " قفطان المغرب " والتي تنظم كل سنة ويسلط فيه الضوء على آخر الصيحات في تصميم القفطان ، الجلابة وكل الأزياء التقليدية المغربية.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات