القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 الزخرفة والعمارة

صالون تقليدي مغربي.
يعود ظهور الفن التشكيلي في المغرب إلى فترة الحماية، وعرف هذا الفن انتشارا واسعا في الستينات من القرن الماضي، حيث كانت المعارض تقام بشكل جماعي مما ساهم في إعطاء نظرة أولى عامة عن الرسم المغربي لهذه الحقبة.
يُلاحظ تميز الزخرفة المغربية نتيجة لتنوع الحضارات في البلاد حيث يظهر في الديكور المغربي التنوع والتضاد في الألوان المشابهة لتلك الموجودة في بيئة البلد. كما تُعتبر الأزياء التقليدية المغربية نتاج التقاء عدة ثقافات متنوعة أنتجت الطابع المميز للزي المغربي الوطني.
يُلاحظ في خصائص الطراز المعماري الذي يحمل اسم العمارة الموروسية ‏(EN)‏ -نسبة إلى الموروس- تطوره البطيء بالقياس إلى تطور سائر الطرز المعمارية الأخرى، ومن أهم المراكز التي اعتمدت هذا الطراز المعماري إشبيلية وغرناطة ومراكش وفاس، أما حاليا فيعرف بعض الوجود في مناطق أخرى من العالم في ما يعرف بإحياء العمارة الموروسية ‏(EN)‏.

الأدب والشعر

 الحَوض، للشاعر محمد أوزال

نبغ مئات الشعراء في القرن التاسع عشر في فن التعبير عن الوطنيات وتصوير آلام الشعب ودحض آراء الاستعماريين وأنصارهم، وكان هؤلاء أساتذة أدب القرن العشرين.ومن نماذج هؤلاء عبد السلام القادري وابن بجة الريفي وعبد السلام بن حمدون جسوس، وكان هؤلاء روادا للحركة الأدبية التي ازدهرت فيما بعد على يد الشاعر ابن عبد اللطيف الصقلي السليماني وغريط والقري والناصري وغيرهم كثير، الذين جعلوا أدب القرن العشرين يتسم بالوطنية المتأججة والحنين إلى مسقط الرأس، ومرابع الصبا، وقصائده من تلك الفترة تكاد لا تخلو من هذه الظاهرة.بدأ الأدب المغربي الحديث في العام 1930، حيث أعطى وضع المغرب آنذاك، بوصفه تابعا للحماية الفرنسية والحماية الإسبانية فرصة للمثقفين لتبادل ولإنتاج الأعمال الأدبية المختلفة حيث تمتعوا بحرية الاتصال والإنتاج والاطلاع على كل من الأدب في العالم العربي وأوروبا.
خلال عقد الخمسينات والستينات من القرن العشرين، كان المغرب ملجأ ومركزا فنيا جذب العديد من الكتّاب الأجانب. ازدهر الأدب المغربي مع كتّاب مثل محمد شكري، إدريس الشرايبي، محمد زفزاف، وإدريس الخوري. هؤلاء الروائيون كانوا مجرد بداية أتى بعدها الكثير من الروائيين والشعراء وكتاب المسرحيات. ويظل مع ذلك الإنتاج الأدبي المغربي هزيلا بالمقارنة مع إنتاج بعض الدول العربية، بينما ظل النقد الأدبي المغربي محافظا على مكانته المتقدمة.
في عهد الاستعمار الفرنسي لدول المغرب العربي ولدت الأدبيات المغاربية باللغة الفرنسية في المغرب والجزائر وتونس وتُعتبر من عائلة الأدبيات الفرنكوفونية، يعتبر الطاهر بن جلون وأحمد السفريوي (1915 - 2004) أحد الرائدين في هذا النوع من الأدبيات.
في عام 1960، أوجدت مجموعة من الكتّاب مجموعة تسمى "Souffles" بمعنى "أنفاس"، التي كانت محظورة في البداية لكن لاحقا في عام 1972 أعطت دفعة لأعمال الشعر والرومانسية الحديثة المنتجة من قبل العديد من الكتّاب المغاربة.

 السينما والموسيقى

مدينة ورزازات
بلغ الإنتاج السنوي أكثر من عشرة أفلام سينمائية منذ عام 2007، وقد شهدت الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2010 مبادرة جديدة وذلك ببرمجة مسابقة للفيلم القصير "سينما المدارس" والخاص بطلبة مدارس ومعاهد السينما والسمعي البصري ‏(en)‏ بالمغرب.
مع بداية العام 2011، حاز المغرب على المرتبة الأولى في أفريقيا والمنطقة العربية من حيث معدل الإنتاج السينمائي بتسعة عشرة فيلما روائيًا و 100 فيلم قصير في 2010.
تعرف الموسيقى المغربية تنوعا كبيرا حسب المناطق التاريخية ‏ المختلفة. كما عرفت الموسيقى المغربية الحديثة العديد من الشخصيات البارزة من بينها محمد فويتح، المعطي بنقاسم، أحمدالبيضاوي، عبد الهادي بالخياط، عبد الوهاب الدكالي، محمد الحياني، فتح الله المغاري، محمود الادريسي، نعيمة سميح، لطيفة رأفة، وعزيزة جلال.
يتوفر المغرب حاليا على العديد من المعاهد الموسيقية والتي تقوم بتدريس مواد موسيقية مختلفة، وتوجد في كل من المدن التالية: الرباط (2 مراكز)، سلا، القنيطرة، فاس (2 مراكز)،الدار البيضاء، تطوان، طنجة، العرائش، شفشاون، القصر الكبير، مراكش، مكناس، أكادير، تازة، وجدة، آسفي، العيون، جرادة، تمارة، سيدي قاسم، الصويرة، بني ملال، تيزنيت، الخميسات، دمنات، وأبي الجعد.

    

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات