قراصنة المغرب
سلا وقراصنتها (1666-1727):
ميناء مغربي للقرصنة في القرن السابع عشر
عمل من تأليف ليلى مازيان
العرض التقديمي (الغلاف الخلفي)
"أيها الكلاب، استسلموا لقراصنة سلا!" هكذا صاح قراصنة سلا وهم يصعدون على متن غنائمهم. تُعيد أطروحة ليلى مزيان التاريخية، التي تمزج بين سرد مغامرات بحرية وبحث أكاديمي، تتبع حياة قراصنة سلا خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر. فقد سكن هذه المدينة الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي في المغرب موريسكيون طُردوا من إسبانيا، ومتمردون، وبحارة وتجار مسلمون متعطشون للانتقام، لتصبح جمهورية قراصنة، أشبه بـ"لاروشيل" المغاربية، حيث جابت سفنها وطواقمها المتنوعة المحيط حتى وصلت إلى أيسلندا والمياه المحيطة بنيوفاوندلاند. وبالاستناد إلى أرشيفات لم تُنشر من قبل، تُحيي دراسة ليلى مزيان فصلاً هاماً من تاريخ المغرب خلال عهد السلطان مولاي إسماعيل.
ملخص الكتاب
شروط نجاح ساليه
- دور التاريخ والمكان الجغرافي
- أصول ثروة سالي
- سكان المدن
الموارد المادية والبشرية للجنس البشري
- الموارد المادية للعرق
- موانئ اللجوء
- الموارد البشرية للعرق: طاقم سفن القرصنة
العمليات الخاصة والنتائج الاقتصادية للسباق
- مسار الحملات
- العرق والعرق المضاد
- الأثر الاقتصادي للسباق
- الأسرى أو "الرجال كسلع"
تحمل المؤلفة،
ليلى مازيان، شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة كان نورماندي.
وهي أستاذة التاريخ الحديث في جامعة الحسن الثاني المحمدية، وتواصل أبحاثها حول التاريخ البحري للمغرب.


تم تمليحه في القرن السادس عشر

الملح في القرن السابع عشر
_____________________________________________________
روابط
- كتاب "سلا وقراصنتها" للكاتبة ليلى مازيان، والذي تم اختياره كأفضل كتاب بحري لهذا العام
- ليلى مزيان: ببليوغرافيا السيرة الذاتية
- مقال إلكتروني: "الأسرى الأوروبيون في المغرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر" (النص الكامل) ، مجلة "كراسات البحر الأبيض المتوسط" ، المجلد 65، 2002، العبودية في البحر الأبيض المتوسط في العصر الحديث

مالح (مصدر)

أسوار مدينة سلا
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.