المغرب والتتويج الأولمبي (ح10) فضية هشام الكروج الحزينة
.jpg)
تعتبر ألعاب القوى، من بين أكثر الرياضات التي جلبت للمغرب الميداليات، خلال جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية، منذ سنة 1960، إلى حدود آخر دورة احتضنتها العاصمة اليابانية طوكيو صيف العام 2020.
حكاية هشام الكروج مع الألعاب الأولمبية حكاية خاصة جدا، بتفاصيل وأحداث تستحق كتابا لتدوينها، وفلما لمشاهدتها، خصوصا وأنها تتعلق ببطل عالمي وأولمبي حقق الذهب مرتين خلال الألعاب الأولمبية اثينا 2004، في مسافتي 1500 و 5000 متر، وهو ما يشبه المعجزة، غير أن ما سبق ذلك لم يكن بتلك السهولة، ولم يكن بذلك الجمال، فباستثناء النهاية الوردية، لا شيئ فيما سبق من حياة الكروج الأولمبية كان ورديا.
الألعاب الأولمبية سيدني 2000 مرحلة خاصة بالنسبة لهشام الكروج، بطل عالمي حطم كل الأرقام القياسية الممكنة باستثناء الذهب الأولمبي، شارك في الألعاب الأولمبية أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان المرشح الابرز غير أن سقطته الشهيرة آنداك ظلت في الأدهان، ليستهلك بذلك هشام فرصته الأولى وينتظر 4 سنوات إلى غاية مرحلة سيدني باستراليا خلال العام 2000.
ظن الجميع أن هام الكروج سيحصد ميداليته الذهبية خلال مرحلة سيدني، خصوصا وأنه بدأ السباق النهائي بطريقة مثالية، إلى حدود الدورة الأخيرة، حيث حدث ما لم يكن في الحسبان، بعدما تجاوزه الكيني الكيني نواه نغيني في الأمتار الأخيرة، واحنا المرتبة الأولى بتوقيت 3.32.07 دقيقة، فيما حل هشام الكروج ثانيا بتوقيت 3.32.32 دقيقة، ليكتفي بذلك بالميدالية الفضية، ويتأجل حلمه إلى غاية الألعاب الأولمبية اثينا 2004.
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.