المغرب والتتويج الأولمبي(ح4) : " خالد السكاح.. بطل انتزع الذهب من الكينيين مع وقف التنفيذ

تعتبر ألعاب القوى، من بين أكثر الرياضات التي جلبت للمغرب الميداليات، خلال جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية، منذ سنة 1960، إلى حدود آخر دورة احتضنتها العاصمة اليابانية طوكيو صيف العام 2020.
ويعتبر العداء والبطل الأولمبي خالد السكاح، من أفضل ما أنجبت ألعاب القوى المغربية، من خلال مساره المتميز، والالقاب التي حققها خلال مساره الحافل، والتي يبقى ابرزها ذهبية سباق 10000 متر، خلال الألعاب الأولمبية برشلونة 1992، والتي انتزعها رغم المنافسة الشرسة مع البطل الكيني ريتشارد شيليمو، الذي قاوم حتى النهاية، غير أن الذهب عاد للعداء الذهبي خالد السكاح.
وعرف سباق 10000 متر ادآنداك، منافسة أسطورية بين خالد السكاح، والعداء الكيني شيليمو، خصوصا خلال ال 200 متر الأخيرة، والتي قدم خلالها السكاح كل إمكانياته، مستغلا سرعته النهائية، لينهي السباق في المرتبة الاولى، رغم الحدث الغريب الذي رافق ذهبيته الأولمبية، حيث تم انتزاع الميدالية من خالد السكاح لمدة 24 ساعة، بحجة أنه تلقى المساعدة من مواطنه بوطيب، قبل أن تعيد اللجنة الأولمبية الميدالية للبطل المغربي، ويتم إضافتها لإنجازات المغرب الخالدة في تاريخ الألعاب الأولمبية الصيفية.
مسار البطل الأولمبي خالد السكاح لم يتوقف بعد الاعتزال، حيث شغل مجموعة من المناصب المرتبطة بألعاب القوى، أبرزها تدريب المنتخب الوطني المغربي للعدو الريفي، بالإضافة لشغل منصب عضو لجنة العدو الريفي، بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، ليكون بذلك مسار خالد السكاح مثاليا داخل حلبة العاب القوى وخارجها.
* تنبيه !
- سوف يتم نشر تعليقكم بعد مراجعته
- التعاليق التي تحتوي على كلمات نابية وأرقام الهواتف أو نشر روابط أو إشهار لجهة ما لن يتم نشرها.